وقفات ببولمان وتازة وسيدي حرازم وأحزاب استنكرت أشكال "البلطجة" وترهيب الناخبين أججت خروقات انتخابية احتجاجات مرشحين ومناصريهم في أقاليم بولمان وتازة وتاونات وفاس. ولم تخف أحزاب غضبها من تزوير إرادة الناخبين. ونظمت أشكالا احتجاجية مختلفة تواصلت من يوم الاقتراع واحتدت كثيرا بسيدي حرازم التي تعيش احتجاجات لم يوقفها اعتقال شباب. فوز التجمع الوطني للأحرار في الدائرتين 6 و8 أغضب منافسي مرشحيهما، متهمين الرئيس المنتهية ولايته بالتزوير بتواطؤ مع السلطة. وحشدوا المناصرين وخرجوا منظمين وقفات ومسيرات وصلت إلى حد الاصطدام وفتح الدرك تحقيقا أوقف إثره شباب ووضعوا رهن الحراسة النظرية. الغاضبون تحدثوا عن فوز مرشح الأصالة والمعاصرة في الدائرة 6 بالمقعد بفارق 4 أصوات بعد إعادة الفرز 4 مرات، قبل أن «يقوم القائد بطرد نواب الأحزاب المعارضة» و»يفاجأ الجميع بفوز مرشح التجمع المنافس بفارق صوت واحد»، ما أجج غضب السكان الذين طالبوا بالتحقيق في ذلك. الغضب من مثل هذه الخروقات سجل أيضا ببولمان، إذ نظمت الجمعة الماضي وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة ضدا على «تزوير الانتخابات التشريعية، والتلاعب بإرادة الناخبين وغياب الشفافية والمصداقية وامتناع رؤساء المراكز عن إعطاء المحاضر لنواب الأحزاب ببعض المناطق». شبيبة حزب الاستقلال بكل فروعها، أعلنت رفضها للنتائج المعلن عنها في الانتخابات التشريعية التي «شابتها خروقات»، محملة اللجنة الإقليمية للانتخابات مسؤولية ما أسمته «تزوير المحاضر الموثقة بالصور وفيديوهات»، مطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية. الغضب نفسه سجل بقرية با محمد بعد ضبط ورقة تصويت منسوخة وغير حاملة لطابع السلطة، أثناء فرز الأصوات في الدائرة 3، ما ضمن في محضر قد يستند إليه للطعن في النتيجة، رغم إلغائها، فيما قالت المصادر إن أوراقا أخرى ضبطت كما مفاجأة ناخبين بتصويت غيرهم بدلا عنهم. وأججت اتهامات باختطاف أعضاء فائزين غضبا تجسد في وقفة نظمت بجماعة الربع الفوقي بإقليم تازة الذي عرف أيضا احتجاج فيدرالية اليسار على خروقات شابت مكاتب تصويت يوم الاقتراع وترهيب الناخبين، وأغضبت أيضا التقدم والاشتراكية بتاهلة الذي استنكر «أعمال البلطجة». حميد الأبيض [فاس]