التعادل أمام الحسنية يؤزم وضعية الفريق ومديح ينتقد أرضية الملعب أبدى أعضاء من المكتب المسير للفتح الرياضي استياءه من نتيجة التعادل التي سجلها الفريق في مباراته أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما، أول أمس (الاثنين)، لحساب الجولة السادسة من البطولة الوطنية، وعبروا عن امتعاضهم من المستوى الذي ظهر به.وكان الفتح الرياضي قريبا من الخروج بهزيمة ثانية على التوالي، رغم أنه كان سباقا إلى التهديف عن طريق ضربة جزاء سجلها مراد باتنة في الدقيقة 13، قبل أن يطرد من المباراة في الدقيقة 65 بعد تلقيه الإنذار الثاني من قبل الحكم منير مبروك، إذ ساهم النقص العددي في تحكم الحسنية في مجريات المباراة وسجل هدفين في الدقيقة 74 عن طريق أومانا كون بمساعدة مدافع الفتح لاس مانداو، وبعد خمس دقائق أضاف سعد المعطي الهدف الثاني، ثم أدرك الفتح التعادل في الدقيقة 89 عن طريق عيسى موسى.وأزمت نتيجة التعادل وضعية الفتح الرياضي والمدرب جمال السلامي مع المكتب المسير، المنتظر أن يدعو إلى اجتماع عاجل لاحتواء الوضع قبل أن يتفاقم في الدورات المقبلة.وأكد جمال السلامي، مدرب الفتح الرياضي، أن المباراة دارت في سيناريو غريب، وأن فريقه خلق مجموعة من الفرص غير أنه لم يستغلها بالشكل المطلوب، وهو ما ساهم في تلقي الهدف الثاني، مشيرا إلى أنه لم يفهم الطرد الذي تعرض له باتنة من قبل الحكم.وبدا السلامي متأثرا من نتيجة المباراة والأداء المتواضع للاعبيه، وأنه لا يعرف ما وقع بالتحديد، إضافة إلى أن الإصابات التي ألمت باللاعبين في الآونة الأخيرة ساهمت بدورها في تفاقم الوضع.ومن جانبه، اعتبر مصطفى مديح، مدرب حسنية أكادير، أن فريقه تسيد المباراة، وكان قريبا من الخروج فائزا، لو استطاع اللاعبون مجاراة المباراة إلى نهايتها، إذ كان مطلوبا الاحتفاظ بالكرة إلى حين إعلان الحكم نهاية المباراة، مضيفا أن العودة بنقطة من خارج الميدان تبقى نتيجة إيجابية، خاصة بعد هزيمة الدورة الماضية أمام الكوكب المراكشي.وانتقد مديح أرضية ملعب مركب الأمير مولاي عبد الله، بحكم أنها لا تساعد على إجراء مباراة في كرة القدم، وعرقلت بشكل كبير فريقه في أداء مباراة أفضل، مشيرا إلى أن هجوم الحسنية يعد من بين أفضل الأندية في البطولة الوطنية. صلاح الدين محسن