الأحرار والدستوري والاستقلال في المقدمة وخمسة مقاعد للشمعة والرسالة اندحر حزب العدالة والتنمية بجماعة مكناس، التي يرأسها محمد بوانو، عضو الأمانة للحزب، إذ تراجع عدد المقاعد المحصل عليها في الانتخابات الجماعية إلى ستة مقاعد فقط من أصل 61 مقعدا. ولم يتجاوز عدد الأصوات المحصل عليها، من قبل حزب «المصباح»، حسب النتائج النهائية المعلن عنها من لدن وزارة الداخلية 5146 صوتا، في أكبر هزيمة تلحق بالحزب الإسلامي على الصعيد الوطني. وعلى غرار النتائج البرلمانية والمهنية، نجح التجمع الوطني للأحرار في احتلال الرتبة الأولى بجماعة مكناس، إذ فاز بتسعة مقاعد، بتسعة آلاف وتسعة أصوات، ما يمنحه فرصة قيادة المجلس الجماعي، في تحالف مع حليفه الاتحاد الدستوري، الذي حقق النتيجة نفسها، أي تسعة مقاعد بـ8741 صوتا. ويراهن حزب الاستقلال بقيادة سعيد لفقير على المشاركة في تدبير المجلس، بعد حصوله على 4710 أصوات منحته 6 مقاعد. وحصل الأصالة والمعاصرة بقيادة جواد الشامي، عضو المكتب السياسي، على 5 مقاعد بـ 4304 أصوات، ما يؤهله لدخول تجربة التدبير من موقع الأغلبية، بعد تجربة سابقة في المعارضة، إذا نجحت المشاورات بين الأحزاب الفائزة، في التوافق على الأغلبية، واقتسام مناصب المسؤولية في المكتب الجديد. وكشفت النتائج الرسمية عن تمثيل أكبر عدد من الأحزاب في المجلس الجماعي، إذ نجح لأول مرة الحزب الاشتراكي الموحد، بقيادة عب الوهاب البقالي، عضو المكتب السياسي والأستاذ الجامعي في الوصول إلى المجلس، بعد فوزه بثلاثة مقاعد، و2268 صوتا. وحصل تحالف فدرالية اليسار بقيادة عبد الهادي القندادي، هو الآخر على مقعدين و 953 صوتا. ولم تتمكن باقي الأحزاب الاشتراكية الأخرى، من الحصول سوى على مقعدين، ويتعلق الأمر بالاتحاد الاشتراكي، بقيادة محمد قدوري، الذي حصل على 1733 صوتا، وجبهة القوى الديمقراطية، بـ 816 صوتا، والتقدم والاشتراكية، بقيادة أحمد هلال، بـ 1046 صوتا. ولم يتجاوز عدد المقاعد التي حصل عليها حزب الحركة الشعبية، بقيادة جواد مهال، ثلاثة مقاعد هو الآخر، بعد حصوله على 2931 صوتا. كما حصلت أحزاب الحركة الديمقراطية الاجتماعية والوسط الاجتماعي والبيئة والتنمية المستدامة على مقعدين لكل حزب. وبسبب إلغاء العتبة، تمكنت أحزاب أخرى من الوصول إلى المجلس، بحصولها على مقعد واحد، ويتعلق الأمر بالشورى والاستقلال، والتجديد والإنصاف، والديمقراطيون الجدد، وحزب الأمل، والإصلاح والتنمية، وحزب النهضة والفضيلة. برحو بوزياني