د. خالد الشرقاوي السموني* يتوقع خالد الشرقاوي السموني ، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية، مجموعة من السيناريوهات لتشكيل الحكومة المقبلة من قبل رئيسها المرتقب تعيينه من حزب التجمع الوطني للأحرار، وفقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، خلال هذه الأيام القادمة. - السيناريو الأول : حكومة مشكلة من الأحزاب الثلاثة الأولى : التجمع الوطني للأحرار ( 102مقعد) وحزب الأصالة و المعاصرة (86 مقعدا) و حزب الاستقلال (81 مقعدا ) بأغلبية 269 مقعدا. - السيناريو الثاني إضافة حزب آخر يتقاسم نفس الأيديولوجيا تقريبا مع الأحزاب الثلاثة الأولى لتشكيل الحكومة بأغلبية جد مريحة، وفي هذه الحالة يمكن إضافة حزب الاتحاد الدستوري نظرا لتقاربه مع حزب التجمع الوطني للأحرار. وهكذا تصير التشكيلة الحكومية : التجمع الوطني للأحرار (102مقعد ) وحزب الأصالة والمعاصرة (86 مقعدا) وحزب الاستقلال (81 مقعدا) وحزب الاتحاد الدستوري (18 مقعدا)، بأغلبية 287 مقعدا. - السيناريو الثالث : إضافة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأحزاب الثلاثة الأولى لتشكيل الحكومة بأغلبية مريحة. وهكذا تصير التشكيلة الحكومية من التجمع الوطني للأحرار ( 102مقعد ) وحزب الأصالة والمعاصرة ( 86 مقعدا) وحزب الاستقلال (81 مقعدا ) و حزب الاتحاد الاشتراكي للقوا ت الشعبية ( 35 مقعدا ) ، بأغلبية 304 مقاعد. السيناريو الرابع : في حالة تموقع حزب الأصالة و المعارضة في المعارضة ، يمكن تشكيل الحكومة من الأحزاب التالية : التجمع الوطني للأحرار ( 102مقعد) وحزب الاستقلال (81 مقعدا) و حزب الاتحاد الاشتراكي (35 مقعدا)، بأغلبية 218 السيناريو الخامس : توسيع تشكيل الحكومة بأغلبية مريحة جدا في حالة تموقع حزب الأصالة و المعارضة في المعارضة . فتصير الحكومة مشكلة من الأحزاب التالية : التجمع الوطني للأحرار (102مقعد) و حزب الاستقلال (81 مقعدا) وحزب الاتحاد الاشتراكي (35 مقعدا) وحزب الحركة الشعبية (29 مقعدا) و حزب الاتحاد الدستوري (18 مقعدا)، بأغلبية 265 مقعدا. * أستاذ بكلية الحقوق بالرباط وبالمعهد العالي للإعلام والاتصال