كميات من الخبز تباع في ظروف غير صحية يعيش قطاع المخابز العصرية والحلويات بمكناس وضعا صعبا بسبب عدة إكراهات، ما جعل مهنييه يدقون ناقوس الخطر ويغلق بعضهم محلاته على خلفية تدني هامش الربح والمنافسة غير المشروعة ل»المعامل السرية» التي تنتج أطنانا من الخبز ومختلف أنواع الحلويات. وكانت الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بجهة مكناس- تافيلالت نبهت إلى وضعية القطاع مؤكدة أنه «في غير مأمن»، بسبب انتشار «معامل الخبز» السرية التي تناسلت بشكل كبير داخل المنازل والمستودعات والمرائب، دون أن تتحرك الجهات المعنية للحد منها، رغم توجيه شكايات في الموضوع إلى سلطات الولاية والجماعة الحضرية، بل إن عددها بجهة مكناس أصبح أكثر من المخابز المهيكلة التي يؤدي أصحابها الضرائب، دون إغفال مصاريف المواد وفواتير الماء والكهرباء وأجور العمال والمستخدمين. وقالت مصادر من القطاع إن كميات هامة من الخبز تملأ شوارع وأزقة مكناس، وتفتقد إلى شروط السلامة الصحية، وتباع بأسعار أقل من تلك المعمول بها داخل المخابز التي تخضع للمراقبة القبلية والبعدية، مطالبة في الوقت ذاته من المسؤولين إنقاذ قطاع المخابز العصرية الذي يساهم في التنمية الاقتصادية من خلال تشغيل اليد العاملة من جهة، وإسداء خدمات لعموم المواطنين بتوفير حاجياتهم اليومية من مادة الخبز وفق شروط صحية مناسبة. وأمام هذه الوضعية الصعبة، فإن المهنيين يطالبون بتدخل المسؤولين لإنقاذ المخابز العصرية من الإفلاس. وحسب مصادر مطلعة فإن مكناس حطمت رقما قياسيا في تناسل المخابز السرية التي عادة ما تنتج كميات هامة من الخبز التي يتم نقلها على متن سيارات تفتقر إلى شروط الصحة والسلامة من أجل توزيعها على أصحاب المتاجر والدكاكين، وهو ما يفرض تكثيف المراقبة من طرف المصالح المعنية. ح. ب (مكناس)