تشريعيات الجهة أعادت 15 برلمانيا للقبة خسر إدريس الأزمي الإدريسي، الملقب فيسبوكيا ب «ديبشخي»، مقعده البرلماني خلال انتخابات أول أمس (الأربعاء)، ليكون بذلك أكبر الخاسرين. من ناحية أخرى، أعادت الانتخابات التشريعية بجهة فاس، وجوها برلمانية مألوفة، لقبة البرلمان الذي لن يستقبل إلا نسبة قليلة من الفائزين الجدد من أقاليمها التسعة منهم الجمعوية، خديجة الحجوبي من الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس الشمالية والمرأة الوحيدة الفائزة في مختلف الدوائر التشريعية. ولم تحمل تشريعيات إقليم بولمان، جديدا وأعادت برلمانييه الثلاثة إلى البرلمان بمن فيهم حسن العنصر نجل امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ورشيد الحموني عن التقدم والاشتراكية ومحمد شوكي المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار ونجل البرلماني السابق أحمد شوكي. الأمر نفسه عاشته دائرة إقليم إفران التي أعادت البرلماني الحركي محمد أوزين وزير «الكراطة»، إلى البرلمان بعد احتلال لائحته الرتبة الثانية بين 18 لائحة متنافسة، خلف عبد الرزاق هاشمي أمين إقليمي سابق للأصالة والمعاصرة، المترشح وكيلا للائحة التجمع الوطني للأحرار. وأرجعت تاونات للبرلمان الاستقلالي المفضل الطاهري ومحمد حجيرة الأمين الجهوي ل»البام» ونور الدين قشيبل، برلماني العدالة والتنمية الملتحق بالأحرار عن دائرة غفساي قرية بامحمد، والبامي عبد اللطيف فويقر رئيس جماعة بوهودة وعبد اللطيف البوزيدي عن التقدم والاشتراكية. وثبت «البامي» عزيز اللبار والاستقلالي علال العمراوي ورشيد الفايق عن الأحرار، مراكزهم بالبرلمان بعد فوزهم عن دائرة فاس الجنوبية، كما «البامي» عبد الواحد مسعودي الفائز بدائرة تازة، والمحامي الاستقلالي عبد الواحد الأنصاري وبدر الطاهري عن تجمع الأحرار وبوانو عن العدالة والتنمية بمكناس. ولم تفرز انتخابات إقليم صفرو التشريعية بدورها جديدا غير عودة التجمعي حفيظ وشاك رئيس سابق للبلدية والاتحادي إدريس الشطيبي، وانتخاب إدريس الشبشالي، برلماني «بامي» جديد، كما الاستقلالي منير الشنتير والتجمعي لخليل الصديقي بتازة والحركي عبد المجيد بنكمرة بتازة. وضمن البرلمانيين الجدد التقدمي أحمد العبادي بدائرة تازة، والحركي عبد القادر البريكي و"البامي" جواد الشامي وعباس لومغاري من الاتحاد الدستوري بدائرة مكناس، فيما اعتبر العدالة والتنمية أكبر خاسر بعد فقدانه أغلبية مقاعده البرلمانية بمعظم أقاليم الجهة. حميد الأبيض )فاس)