محاصرة مسؤولين بالسلطة بمكتب للتصويت والأمن يفك الحصار عنهم شهدت سلا حوادث متفرقة، ليلة الإعلان عن النتائج التشريعية والمحلية والجهوية التي أجريت ببلادنا أول أمس (الأربعاء)، أولاها بمنطقة أولاد عيسى بقطاع نفوذ العيايدة، بعدما اعترض ستة من أنصار شقيقين وهما وكيلا لائحة تشريعية وجماعية ببوقنادل، واعتدوا على شخص كان مكلفا بنقل الناخبين لفائدة مرشح آخر، وأصابوه بجروح حصل إثرها على شهادة طبية، وسجل شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بالسهول، التي فتحت بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة. وبالجماعة الترابية ذاتها شهدت الدائرة الانتخابية بدوار أولاد الكامل، عنفا وسبا وشتما بين أشقاء مرشح وغريمه، انتهت بمخفر الدرك الملكي، بعد تسجيل شكاية من قبل المعتدى عليه الذي استمعت إليه الضابطة القضائية في محضر رسمي، بعدما أقر بواقعة تعرضه لاعتداء جسدي. وبداخل المركز الحضري لسلا بحي الرحمة، حاصر ممثلون لمرشحين ومناصرون لهم مكاتب تصويت رافضين خروج مسؤولين بالسلطة بسبب رفض مدهم بمحاضر التصويت، قبل أن تتدخل قوات الأمن التي فكت عنهم الحصار، بعدما أوهم رجل سلطة بمقاطعة النسيم المحتجين، بأنهم ربطوا الاتصال بمدير مؤسسة تعليمية من أجل نسخ المحاضر. وعلى صعيد مقاطعة احصاين لاذ مرشح بالفرار بعد علمه بفوزه، بعدما لاحقه أنصار منافسه، وكادت الواقعة أن تتحول إلى مواجهات بالسكاكين بين أنصار الطرفين. وبالنسبة إلى بوقنادل التي أجريت بها انتخابات جماعية بواسطة الاقتراع الفردي، شهدت بدورها بعض الأحداث البسيطة وانتشرت عناصر الدرك الملكي بمحيط مختلف مكاتب التصويت مرفوقة بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطات الترابية لتفادي أحداث عنف قوية خصوصا في ظل المنافسة بين مرشحي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والتي عرفت صراعا وصل إلى القضاء باستعمال الشيكات قبل الانتهاء من فترة إيداع لوائح الترشيحات، وأحيل ملف مثير على قاضي التحقيق للبت فيه واستدعاء مختلف الأطراف، من أجل الاستنطاق الأولي في الأيام القليلة المقبلة. عبد الحليم لعريبي