أوقفته مصالح أمن الرباط وبحوزته مخدرات ومحكمة الاستئناف متعته بظروف التخفيف خفضت الهيأة القضائية بغرفة الاستئناف الجنحية بالرباط، الجمعة الماضي، عقوبة حبسية لفائدة فرنسي من أصل مغربي، من سنة حبسا إلى ثمانية أشهر حبسا. سرطان أدلى دفاع الظنين بشهادات طبية تثبت إصابة موكله بمرض السرطان، وطالب بالإفراج عنه، بينما متعته هيأة الحكم بظروف التخفيف، وحكمت عليه بثمانية أشهر حبسا، بعدما قضت في حقه الهيأة الابتدائية بسنة حبسا. متعت الهيأة القضائية الموقوف بعدما أدلى دفاعه سعيد بشيري من هيأة الرباط، بشهادة طبية تثبت إصابته بمرض السرطان، وطالب بمراعاة ظروف التخفيف في حقه.وأدلى بشيري بوثائق أخرى تؤكد أن زوجة موكله وضعت مولودا بالرباط، منتصف الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه لا يعقل أن يبقى موكله رهن الاعتقال في ظل هذه الظروف.واحتج الدفاع على غياب مترجم من الفرنسية إلى العربية، معتبرا أن موكله لا يتحدث لغة الضاد، واستمعت إليه الضابطة القضائية بالمنطقة الأولى بالرباط، دون حضور مترجم.وكان المهاجر المغربي الذي يحمل الجنسية الفرنسية، جرى إيقافه من قبل مجموعة البحث السادسة التابعة للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى «المحيط»، بعد ورود مسطرتين استناديتين في حقه.وأورد مصدر «الصباح» أن مصالح الشرطة تلقت إخبارية، منتصف رمضان الماضي، تفيد وجود المتهم بالقرب من حي «ديور الجامع»، وبعد تفتيشه عثرت عناصر الفرقة الأمنية على مخدرات قليلة ومبلغ مالي، وجرى الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية بأمر من ممثل الحق العام بابتدائية الرباط، بينما حررت الضابطة القضائية مذكرتي بحث في حق شابين، يشتبه فيهما بمساعدة المهاجر في توزيع الشيرا على المدمنين بالعاصمة الإدارية، وحصل المحققون على أوصافهم والأماكن التي يترددون عليها.وأكدت الأبحاث الأمنية أن الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى سبق أن أوقفت شابين متهمين بالاتجار في المخدرات، وذكرا على لسانهما اسم الموقوف، على أنه مزودهما بالمخدرات، وحددا أوصافه الكاملة والأماكن التي كان يتردد عليها، وبعد ما حاولت التحري في شأنه بغرض إيقافه وإحالته على المحكمة، اكتشفت أنه غادر التراب الوطني، وبعد علم الشرطة القضائية بعودته إلى المغرب بمناسبة العطلة الصيفية، وتلقيها إخبارية بتجول الظنين بشارع الحسن الثاني، سارعت إلى إيقافه بمساعدة مخبر.وحسب معلومات «الصباح» اعترف الظنين بالتهمة المنسوبة إليه في الاتجار بالمخدرات، وأكد أمام المحققين أن المنحة المالية التي يتلقاها من فرنسا أنه يحمل جنسية هذا البلد، لا تكفي لسد متطلباته المعيشية، مشيرا إلى أنه يتوفر على أسرة بالمغرب.وأحيل الظنين في حالة اعتقال على وكيل الملك بابتدائية الرباط، وبعد استنطاقه أمر بإيداعه السجن المحلي بسلا بتهمة الاتجار في الشيرا.وأحيلت المحجوزات على ممثل النيابة العامة باعتبارها وسائل إثبات في حق الظنين، ونفى المهاجر اتجاره في المخدرات، بينما أكدت أبحاث المجموعة السادسة للبحث أن الموقوف معروف بنشاطه في توزيع الممنوعات على المدمنين بحي ديور الجامع والمحيط والقبيبات، ويتردد عليه المدمنون خلال شهر رمضان. يذكر أن عناصر الشرطة وجدت في بداية التحقيق صعوبة بعدما عمد الموقوف إلى الحديث باللغة الفرنسية أثناء الاستماع إليه من قبل الضابطة القضائية بحي المحيط. عبدالحليم لعريبي