الهالك كان في زيارة عشيقته التي تكتري غرفة ببيت المتهم أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الخميس الماضي، المتهم (م.ب) وحكمت عليه ب12 سنة سجنا من أجل الضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، طبقا للفصلين 303 و403 من القانون الجنائي. وكانت النيابة العامة تابعت المتهمة (نعيمة.د) من أجل الفساد طبقا للفصل 490 من القانون ذاته.وتعود وقائع هذه النازلة إلى منتصف شهر دجنبر الماضي، حين أخبرت الضابطة القضائية من قبل قاعة المواصلات الإقليمية، بضرورة الانتقال إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بعد وفاة الضحية المسمى قيد حياته صالح العكاوي، بسبب جروح بسلاح أبيض.ووقف الضابط المسؤول بالمستشفى على ظروف وملابسات الحادث وتعرف على هوية المشتبه فيه وانتقل رفقة مساعديه إلى مكان الجريمة، فلم يعثر عليه، لينتقل إلى البيضاء، إذ نجحوا في إيقافه بمنزل قريب له واقتادوه إلى الجديدة.واستمعت الضابطة القضائية إلى صاحبة الغرفة (ف)، فأكدت أنها قبل يوم الحادث، لم تكن موجودة وأن صديقتها طلبت منها السماح باستغلال الغرفة لقدوم ضيوف عندها، وفي اليوم الموالي، لما عادت صباحا وجدت الهالك مضرجا في دمائه. واستمعت الضابطة ذاتها، لـ(ن) صديقة صاحبة الغرفة، فأكدت أنها خليلة الهالك، وكان يزورها بالغرفة نفسها من حين إلى آخر. وأوضحت أنها يوم الحادث، عند قدوم صاحب المنزل، وجده عندها، فدخل معه في ملاسنات، تناول بعدها سكينا ووجه إليه ضربة بمؤخرته ولاذ بالفرار. وأضافت أن الهالك، تمالك نفسه وخرج من البيت لكنه سقط أمام بابه، قبل أن ينقل عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى المذكور ليلقى مصرعه هناك.وعند الاستماع إلى المتهم، صرح في محضر أقواله، أنه اكترى غرفة بالطابق الأول لمنزله للمسماة فاطمة بسومة كرائية تصل إلى 350 درهما. ومنذ شهر تقريبا، طلبت منه السماح لها باستقبال صديقتها للعيش معها فلم يمانع. ويوم الحادث، صعد إلى المنزل، فسمع قهقهات بالغرفة ولما طرق الباب، فتحته ولما ولج وجد زميلتها رفقة الهالك ممددين على السرير في وضعية مخلة، فنهر الأولى وطلب منها مغادرة البيت وكذلك طلب من خليلها. وأكد أنه تشابك معه ووجه إليه كلاما بذيئا ودفعه فسقط على الأرض واستعاد توازنه وتناول سكينا موجودا وسط أوان منزلية وحاول إيخافه بوخزه في مؤخرته. وأضاف أنه فر هاربا قبل أن يسقط أمام باب المنزل، ليتم نقله إلى المستشفى الإقليمي ، مشيرا إلى أنه لم يكن ينوي قتله. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)