أعلنوا عن إضراب في 20 نونبر احتجاجا على قانون الضرائب أعلن الدوليون المغاربة ولاعبو الدوري الفرنسي لكرة القدم، أنهم سينفذون إضرابهم الذي هددوا به قبل أيام، في 30 نونبر المقبل، والذي يصادف تاريخ إجراء الجولة 15 من الدوري، والتي تعرف قمة باريس سان جيرمان وليون. وكان الدوليون المغاربة وأنديتهم هددوا بالتصعيد ضد قانون الضرائب الجديد، الذي يجبر اللاعبين الذين يتقاضون راتبا سنويا يفوق مليون أورو، على أداء 75 في المائة من الضرائب لفائدة الدولة، الشيء الذي اعتبرته الأندية “تحولا خطيرا في كرة القدم الفرنسية”، والذي سيؤثر لا محالة على صورة الدوري عالميا. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الفرنسي للعبة، اجتماعات مطولة مع الأندية ومسؤولي الحكومة الفرنسية، لإيجاد حل توافقي، من شأنه إلغاء الإضراب ولو مؤقتا، إلى حين إيجاد تسوية لقضية الضرائب، التي ستثقل كاهل الأندية، وستجبر أغلبية اللاعبين على ترك الدوري الفرنسي. أثار قانون الضرائب الجديد الذي سيطبق في القريب العاجل على الأندية الفرنسية، ضجة إعلامية كبيرة، صاحبه قلق كبير لدى الدوليين المغاربة الممارسين في الدوري الفرنسي، إذ صرح العديد منهم عن رغبته في تغيير الوجهة مع نهاية الموسم الجاري.ويعرف الدوري الفرنسي، إلى جانب دوريات أوربية أخرى، حضورا مغربيا كبيرا، إذ يمارس ثمانية لاعبين في دوري الدرجة الأولى، وهم منير عبادي ونبيل درار في موناكو، وأدريان ريغاتان في تولوز، وعبد الحميد الكوثري وكريم أيت فانا وياسين جبور في مونبوليي، وشهير بلغزواني بأجاكسيو، ورشيد عليوي في غانغون. ع. د