قاضي التحقيق تابع المتهم بجناية القتل العمد والسكر البين والفساد أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، المتهم (رشيد.ا)، وحكمت عليه بعشرين سنة سجنا من أجل القتل العمد والسكر العلني البين طبقا للفصل 392 من القانون الجنائي، في ما برأته المحكمة من تهمة الفساد. وتعود وقائع هذه النازلة إلى دجنبر الماضي، حين أشعرت الضابطة القضائية، بتعرض شخص لاعتداء بالضرب والجرح بالسلاح بدرب الحجار بالجديدة من قبل جاره في السكن. وانتقلت فرقة أمنية إلى مكان الجريمة، فوجدت الهالك جثة هامدة، مضرجا في دمائه. واستمعت الضابطة القضائية إلى أحد سكان المنزل نفسه، فأكد أنه سمع ضجيجا بالطابق الأول، ولما استطلع الأمر وجد (محمد.ر) يئن تحت وطأة الإصابة، وبعد السؤال عما حدث، أخبره أن المتهم هو من اعتدى عليه.وعند الاستماع إلى المتهم، صرح أنه على علاقة غير شرعية بخليلته، التي أنجب منها بنتا وأنه في الأيام الأخيرة بدأ يشك في خيانتها له مع جاره في المنزل نفسه. وأكد أنه يوم الحادث، اقتنى كمية من الخمر وتناولها قبل أن يلتحق بغرفتها، وبعد ولوجها والجلوس إليها، لامها على تصرفاتها، فطلبت منه الاهتمام بابنته وعدم التفكير فيها، ما قوى شكوكه فيها. وبعد ذلك التحقت بها والدتها وأختها ورافقتهما إلى حي القلعة وبقي وحده في الغرفة، قبل أن يلتحق بغرفة الهالك ويدخل معه في جدل حول شكوكه في معاشرة خليلته، فطلب منه الأخير الاهتمام بابنته فقط، ليتطور النقاش بين الطرفين، وتحول إلى تشابك بالأيدي، فتناول المتهم آنية فخار وهوى بها على رأس الضحية، نافيا طعنه في عنقه بشظايا كأس من الحجم الكبير، مشددا على أنه لم يكن ينوي قتله. وصرح نديم الهالك الذي كان يشاركه شرب الخمر، أن المتهم التحق بهما ودخل مع الضحية في نقاش، حول علاقته الغرامية مع خليلته. وأكد أن المتهم أمسك الضحية ووجه له ضربة في رأسه بآنية من الفخار، مشيرا إلى أن المتهم لم يتوقف عند هذا الحد، بل أمسك كأسا كبيرا وكسر جزءا منه ووجه إليه طعنة في عنقه وظل يمسك به رغم نزيفه الحاد. وأكد أنه حاول التدخل لكنه نهره وهدده بالاعتداء عليه هو الآخر، ما دفعه إلى الخروج لإخبار خليلته بما حدث وعند عودتهما التقيا بفرقة أمنية فأخبراها بما حدث. واستمعت الضابطة القضائية إلى خليلة المتهم، فصرحت أنها ربطت معه علاقة غير شرعية أثمرت بنتا وحملت منه بعد ذلك. وأضافت أنه تمكن من إنجاز أوراق ثبوت الزوجية وأنه في الأيام الأخيرة شك في تصرفاتها واتهمها بخيانته مع الجار/الهالك، نافية وجود علاقة غير شرعية مع الضحية. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)