منع اشتباك مشجعين للمغرب الفاسي وآخرين للفريق الأخضر أنقذ رجال الأمن الذين رافقوا جماهير الرجاء إلى فاس وأمن المدينة، أول أمس (الثلاثاء)، مشجعي الفريق الأخضر وفريق المغرب الفاسي من "ثلاثاء أسود" جديد، بعدما تدخلوا لمنع عدد من المجهولين الذين كانوا يريدون الاعتداء عليهم، رافقت فريقها لمتابعة المباراة التي جمعته بأولمبيك آسفي برسم نصف نهائي كأس العرش.وأوضح مصدر مطلع أن رجال الأمن منعوا عشرات المشجعين المحليين من الاقتراب من جماهير الرجاء، إذ رشقوهم بالحجارة خصوصا بعد دخولهم إلى الملعب عند الساعة الرابعة عصرا، وبعد نهاية المباراة، إذ أخرجهم الأمن من الملعب تحت حراسة مشددة، عند حدود الساعة السابعة والنصف. وأضاف المصدر ذاته أن الأمن قام بعمل كبير لمنع أي مشادة بين الطرفين، خصوصا أن بعض جماهير الرجاء حاولت الدفاع عن نفسها، غير أن الأمن قام بدوره وأنقذ الطرفين من أحداث كانت ستكون كارثية، مؤكدا على الانضباط الكبير وضبط النفس التي تميزت به جماهير الفريق الأخضر منذ بداية الرحلة، إلى حين عودتها إلى البيضاء في الساعة الواحدة صباحا من أمس (الأربعاء).واعتبر المصدر ذاته، أن السبب الرئيسي في هذه الأحداث، التي لم تخلف أي خسائر أو إصابات، هي توتر العلاقة بين إلترات الرجاء والمغرب الفاسي، إذ كان البعض من هذه الجماهير حاضرا للمباراة، التي انتهت بفوز الرجاء بهدف لصفر. ع. د