يجبرهم على أداء 75 في المائة من رواتبهم وأغلبهم يفكرون في تغيير الوجهة أثار قانون الضرائب الجديد الذي سيطبق في القريب العاجل على الأندية الفرنسية، والذي سيجبرها على أداء 75 في المائة من رواتب لاعبيها التي تتجاوز سقف مليون أورو سنويا، ضجة إعلامية كبيرة، صاحبه قلق كبير لدى الدوليين المغاربة الممارسين في الدوري الفرنسي، إذ صرح العديد منهم عن رغبته في تغيير الوجهة مع نهاية الموسم الجاري.ويجبر القانون الجديد أي لاعب في الدوري الفرنسي يتجاوز راتبه السنوي مليون أورو، بأداء 75 في المائة من الضرائب للدولة الفرنسية، الشيء الذي اعتبر قاسيا على الأندية واللاعبين، مما سيؤثر على شعبية الدوري التي ارتفعت في السنوات الأخيرة. ويعرف الدوري الفرنسي، إلى جانب الهولندي والبلجيكي، حضورا مغربيا كبيرا، إذ يمارس ثمانية لاعبين في دوري الدرجة الأولى، وهم منير عبادي ونبيل درار في موناكو، وأدريان ريغاتان في تولوز، وعبد الحميد الكوثري وكريم أيت فانا وياسين جبور في مونبوليي، وشهير بلغزواني بأجاكسيو، ورشيد عليوي في غانغون.ويخاف الدوليون المغاربة أن يتم تطبيق هذا القانون مع مطلع الموسم المقبل، إذ عبروا عن رغبتهم في مغادرة الدوري الفرنسي، إلى دوريات تعرف نسبا قليلة من الضرائب على رواتب اللاعبين، مثل بلجيكا وهولندا وإسبانيا، أو إلى دوريات أخرى مثل الخليجية أو أوربا الشرقية مثل روسيا وأوكرانيا أو تركيا، كما حدث مع يونس بلهندة ونور الدين أمرابط وكريتيان بصير وآخرين. من جهتها، ولحماية لاعبيها، هددت بعض الأندية الفرنسية بإضراب مفتوح في بعض جولات الموسم الجاري، لإجبار الاتحاد الفرنسي على عدم الامتثال إلى هذا القانون، والبحث عن طريقة أخرى لمعالجة الموضوع، عوض إثقال اللاعبين بالضرائب. ع. د