حصاد دعا المنتخبين إلى تجنيب العاصمة الاقتصادية حالة الركود والانتظار وجه محمد حصاد، وزير الداخلية، رسائل متعددة إلى المنتخبين ورجال الأعمال والموظفين، عصر أول أمس (الاثنين)، أثناء انعقاد حفل تنصيب خالد سفير، واليا لجهة البيضاء.وقال حصاد في كلمة بالمناسبة إن مشاكل جهة الدار البيضاء معروفة وقابلة للحل، داعيا المنتخبين إلى تجنيب دخول العاصمة الاقتصادية في حالة ركود وانتظار.وعرف حفل التعيين حضور شخصيات وازنة في عالم الاقتصاد والأعمال، يتقدمها أنس الصفريوي، رئيس مجموعة الضحى، وأحمد الجامعي مالك مجموعة الجامعي، ومريم بنصالح، رئيسة الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، إضافة إلى مجموعة من ، منتخبي مجلس المدينة ومقاطعاتها.وحسب متتبعين، فإن شكل حضور هذه الفئة يعــد معيــارا للدينامية التي ستسير عليها العاصمة الاقتصادية والتوازنات المستقبلية، للقضاء على اختلالات ومشاكل المدينة المليونية، سيما أن تعيين خالد سفير، جاء مباشرة بعد إشارات قوية تضمنها الخطاب الملكي لافتتاح الدورة التشريعية الذي احتلت فيه البيضاء حيزا مهما من انشغالات عاهل البلاد.وهنأ وزير الداخلية الوالي الجديد، على الثقة التي وضعها فيه الملك، مؤكدا أن تعيينه واليا على هذه الجهة، يأتي للعمل والتعاون مع المنتخبين المحليين وكافة المسؤولين بهذه المدينة، ودعا الجميع إلى "توحيد الصفوف ووضع برنامج موحد للعمل."وقال حصاد "إن جلالة الملك محمد السادس، أعطى تعليماته لتقديم المساعدة اللازمة من أجل إعطاء دينامية جديدة للدار البيضاء ".وأكد الوزير على الرعاية السامية التي يوليها الملك لجهة الدار البيضاء الكبرى، والتي تجسدت أساسا في الخطاب الأخير، وفي تعزيز مكانتها قطبا اقتصاديا محركا للاقتصاد الوطني، ومركزا لإشعاع اقتصادي على المستويين الوطني والقاري .يشار إلى أن خالد سفير المزداد سنة 1967 بسطات، حاصل على دبلوم مهندس من مدرسة بوليتكنيك بباريس، وتقلد ما بين 1993 و2006 عدة مناصب ومسؤوليات بوزارتي التجهيز والمالية. وفي شهر أكتوبر 2006، عينه الملك عاملا على عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، ثم عين في يناير 2009 عاملا على عمالة مقاطعات أنفا.وشغل سفير منصب الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية سنة 2011، وهو المنصب الذي ظل يشغله الى أن عينه الملك واليا على جهة الدار البيضاء الكبرى. المصطفى صفر