غرفة الجنايات وزعت على شركائه عقوبات تراوحت ما بين 3 و13 سنة أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط، مساء الاثنين الماضي، عصابة «بريسلي» الرباط، بعقوبات حبسية تراوحت ما بين 15 سنة سجنا وثلاث سنوات حبسا. شكايات وصل عدد الشكايات التي تقاطرت على المصالح المختصة 12، وأكدت الضحايا تعرضهم للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والضرب والجرح ...، وأمام خطورة الأفعال المرتكبة شكلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية فرقة أمنية خاصة لإيقاف أفراد العصابة التي بلغ عدد أعضائها ثمانية. أدانت هيأة الحكم المتهم الرئيسي الملقب ب»بريسلي» ب15 سجنا، كما قضت في حق المتهم الثاني ب13 سنة وفي حق المتهم الثالث ب12 سنة، وفي حق متهمين آخرين ب10 سنوات لكل واحد منهما، بينما قضت هيأة الحكم في حق فتاتين بعقوبة تراوحت ما بين ثلاث سنوات وأربع سنوات حبسا.وتوبع المدانون بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز مع تعدد الجناة والسرقات بالعنف وهتك العرض والسرقات باستعمال الأقنعة والضرب والجرح وإخفاء أشخاص عمدا مع العلم بارتكابهم جناية وعدم التبليغ، كل حسب المنسوب إليه في الملف. ورفضت الهيأة تمتيع المتهمين بظروف التخفيف نظرا لخطورة الجرائم المرتكبة من قبلهم في حق الضحايا، كما قضت في حقهم الهيأة القضائية بغرامات مالية وبتعويضات لفائدة المشتكين. وحسب معلومات جديدة حصلت عليها «الصباح»، فمباشرة بعد اختطاف الكوريتين بالقرب من مقبرة شالة، وتوجهها إلى مصالح أمن منطقة السويسي للتبليغ عن اختطافهما واحتجازهما واغتصابهما بالعنف مع ارتكاب جرائم السرقة بالعنف في حقهما، شكلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية فرقة أمنية خاصة لإيقاف المتورطين.وحسب نتائج الأبحاث الأولية جرى تحديد هوية الفاعل الرئيسي الذي يتوفر على حزام أسود في رياضة الكراطي، الذي يقطن شرق الرباط، كما تمكنت من جمع معلومات مفيدة حول شركائه في العمليات التي نفذها أفراد العصابة.وحسب التحريات التي قامت بها الضابطة القضائية استطاعت أن تحكم قبضتها على «بريسلي» رغم مقاومته لها، ومحاولته الفرار بعد مداهمة وكره، وبعد فتح التحقيق معه، اعترف بحصوله على الحزام الأسود في رياضة الكراطي، وباقترافه جرائم خطيرة، كما أثبتت التحريات استعراضه لعضلاته أمام قاطني حيه بالرباط، وكذا أمام الضحايا أثناء هجومه رفقة شركائه باستعمال أسلحة بيضاء. وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح»، دل «بريسلي» عناصر الفرقة الجنائية على الأماكن التي كان يتردد عليها رفقة شركائه لتنفيذ عمليات السرقة بيد مسلحة، كما كان المختطفون يرتدون أقنعة لتغيير ملامح وجوههم أثناء تنفيذ الجرائم المرتكبة في حق المشتكين.واعترف الجناة باعتراض سبيل الكوريتين بالقرب من مقربة شالة وإشهار السلاح الأبيض في وجههما، واختطفاهما بطريقة هوليودية إلى مكان خال من السكان، ليغتصبوا الأولى بطريقة جماعية تحت طائلة التهديد، بينما أفرجوا عن الثانية بعدما أوهمتهم أنها مصابة بمرض السيدا، كما اعترفوا بتنفيذ عمليات مماثلة وسلب الضحايا مجموعة من الأغراض الثمينة.واكتشفت الأبحاث الأمنية أن الموقوفين كانوا يتفقون على تنفيذ الجرائم بمنزل أحد المتورطين، كما كانوا يقتسمون غنائم السرقة فيما بينهم، وباعوا مجموعة من الهواتف المحمولة والمجوهرات بأسواق جهة الرباط سلا زمور زعير.ومن ضمن الجرائم التي اقترفوها اعتراض سبيل المارة في ساعات متأخرة من الليل، والاعتداء عليهم بطريقة بشعة، كما اختطفوا فتاة في مقتبل العمر من أيدي خطيبها، وانهالوا عليه بالضرب بواسطة يد مسلحة، ليعتدوا على خطيبته جسديا، ولم تنفع توسلات الأخيرة من إطلاق سراحها. عبدالحليم لعريبي