أشخاص اختطفوه من السوق الأسبوعي على متن سيارة وسلموه إلى الدرك الملكي لتأديبه يتعرض شاب يتحدر من دار الأحمر بجماعة سيدي امحمد أخديم بإقليم الجديدة ، إلى ضغوطات من جهات نافذة للتنازل عن شكاية مرفوقة بشهادة طبية، تؤكد تعرضه إلى الضرب والجرح من قبل خمسة أشخاص يوم انعقاد السوق الأسبوعي للجماعة، واختطافه على متن سيارة «بيكوب» أمام أعين الكثير من المتسوقين على طريقة الأفلام البوليسية وسافروا به إلى مقر الدرك الملكي بجمعة أولاد غانم، ليسلموه إلى المركز سالف الذكر في ظروف حاطة بالكرامة، الذي اعتقله بناء على تعليمات من جهة قضائية أزيد من 17 ساعة دون أن يسمح له بتلقي الإسعافات الضرورية من الجروح التي كانت لحقت. وأقدم المختطفون على فعلتهم لتأديب الشاب، لأنه بحسبهم اخترق محمية للقنص بتراب الجماعة القروية سالفة الذكر دون ترخيص منهم. وفي سلوك يعود إلى زمن «السيبة» تقمص المختطفون دور رجال الدرك، وألقوا القبض على الضحية بالسوق الأسبوعي وشحنوه بسيارة «بيكوب» خاصة وسلموه إلى درك أولاد غانم ، الذي عاب عنه متتبعون أنه ساير المعتدين في سلوكهم وكأنهم أفراد فرقة أمنية تابعة إليه، وانصرفوا إلى حال سبيلهم بعد أن اطمأنوا أن الضحية وضع بالزنزانة، تحت تدابير حراسة نظرية يجهل إلى حد الآن من كان وراءها .وأثار ما تعرض إليه الضحية من قبل المختطفين ودرك أولاد غانم، غضب سكان جماعة سيدي امحمد أخديم، الذين راسل بعضهم المصطفى الرميد وزير العدل وحسني بن سليمان قائد الدرك الملكي ومعاذ الجامعي عامل الجديدة ، لإخطارهم بتفاصيل قضية اختطاف مواطن تابع إلى الجماعة، واعتقاله أزيد من 17 ساعة من قبل رجال درك والتراجع بعد ذلك عن قرار وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية وإطلاق سراحه في الساعة 2 صباحا من اليوم الموالي لاختطافه دون تقديمه أمام أنظار النيابة العامة .وارتباطا مع ذلك كان الحسن الأحمري رئيس جماعة سيدي امحمد أخديم مرفوقا بقائد أولاد غانم، عاينا بمقر مركز درك أولاد غانم عملية اعتقال الضحية، وأن رئيس الجماعة توجه بشكاية في الموضوع إلى الجهات التي يعنيها الأمر للفت انتباهها إلى خطورة ما أقدم عليه المختطفون من أعمال بثت الرعب لدى سكان الجماعة، ولام من خلالها مركز الدرك المذكور على مسايرته للمختطفين والمعتدين . عبد الله غيتومي (الجديدة)