المحكمة قضت في حق خليلته بالعقوبة نفسها وبستة أشهر في حق المتهم بإعداد وكر للدعارة أدانت الهيأة القضائية الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، المدرب الرياضي المغربي بالإمارات العربية المتحدة بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ مدتها شهر رفقة خليلته، بينما قضت في حق المتهم الثالث بستة أشهر حبسا بتهمة إعداد وكر للدعارة. عريضة بعد إيقاف المتهمين تقدم بعض السكان من حي «ديور الجامع» إلى وكيل الملك بعريضة يؤكدون فيها تضررهم من إحياء السهرات الماجنة داخل الشقة التي ضبط فيها المدرب الرياضي، وهو ما دفع ممثل النيابة العامة إلى توجيه تهمة إعداد وكر للدعارة لصاحب الشقة. أفرجت المحكمة عن المدرب الرياضي رفقة خليلته بكفالة ووجهت إليهما تهمتي الفساد والسكر العلني، بينما أودع وكيل الملك صاحب الشقة السجن المحلي بسلا، بتهمة إعداد وكر للدعارة، ورفض تمتيعه بالسراح المؤقت.واعتبر دفاع المدرب أثناء مرافعته أن موكله توجه إلى الرباط بغرض الاطلاع على صحة والده المتدهورة، مشيرا إلى أن العريضة المقدمة إلى وكيل الملك والتي تتهم صاحب الشقة بارتكابه الضجيج طبعها الغموض، ما يشير إلى فرضية تصفية حسابات معه، تسببت في إيقاف موكله. إلى ذلك رفضت المحكمة تمتيع المتهم بإعداد وكر للدعارة بظروف التخفيف، بعدما أكد دفاعه هو الآخر أنه لا يتوفر على سوابق قضائية، وكان ضحية تصفية حسابات. وكان المتهمون أحيلوا من قبل عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية الأولى «المحيط» بالرباط، منتصف الشهر الماضي، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بعدما جرى إيقافهم في وضع مخل بالحياء، كما أوقفت عناصر الشرطة صاحب الشقة التي تقع قرب شارع الحسن الثاني بمنطقة ديور الجامع. وجاء إيقافهم بعدما اتصل أحد قاطني إحدى العمارات بالمنطقة، ليلا، بعناصر الشرطة يخبروها بانبعاث صراخ من إحدى الشقق، وطالبها بالتدخل الفوري، لتتوجه عناصر من المنطقة الأمنية الأولى إلى المكان، وبعد مداهمتها إلى المنزل، اكتشفت أن الموقوفين كانوا في ليلة حمراء وتحت تأثير الخمر.وحسب معطيات موثوقة، جرى اقتياد المتهمين الثلاثة إلى مصلحة الضابطة القضائية، وبعد تنقيط أسمائهم تبين أن موقوفا لاعبا سابقا بفريق الفتح الرباطي، ويشرف حاليا على تدريب أحد الفرق بالإمارات العربية المتحدة، وأشعرت الضابطة القضائية وكيل الملك بتفاصيل القضية، ليأمر الأخير بوضعهم جميعا رهن تدابير الحراسة النظرية، للتحقيق معهم في التهم الموجهة إليهم، كما أمر باستدعاء جيران مالك الشقة للاستماع إلى أقوالهم حول شهادتهم في موضوع الصراخ الذي أحدثه المدرب.وأقر المدرب الرياضي أمام عناصر الضابطة القضائية أن الفتاة التي ضبطت برفقته، ليست بخليلته، وإنما خطيبته، وسبق أن اتفق معها على الزواج. إلى ذلك، أكدت الأبحاث الأمنية أن العناصر التكوينية لجرائم الفساد والسكر العلني وإعداد وكر للدعارة متوفرة في الملف من خلال المعطيات، وتوصلت التحريات أن الموقوفين كانوا تحت تأثير حالة السكر العلني البين، كما استنتجت أن المدرب تسلم مفاتيح الشقة من مالكها بغرض إحياء ليلة ماجنة، واعترف الأخير باقتناء الخمر من أحد المراكز التجارية الكبرى. يذكر أن عناصر الشرطة حجزت قنينات خمر داخل الشقة التي ضبط فيها المدرب الرياضي رفقة الفتاة، ووجهت إليهم تهما تتعلق بالفساد والسكر العلني البين وإعداد وكر للدعارة. عبدالحليم لعريبي