وطنية

حديث الصباح: تدبير الشأن العام

في خطاب لم يألفه النواب البرلمانيون وعموم الطبقة السياسية، حرص الملك، في افتتاح الدورة التشريعية الثانية في عهد حكومة بنكيران، على مواجهة البرلمانيين والأحزاب بحقيقة أدائهم السياسي والتشريعي وطريقة تدبيرهم للشأن العام المحلي والوطني. انقلبت الآية وصار النظام ينتقد الأحزاب بعد أن كانت تنتقده بسبب الأمراض السياسية التي تنخر المجال الحزبي، وأبرزها: التعامل مع الانتداب البرلماني كـ”ريع سياسي”، وليس كمسؤولية وطنية تقتضي تقديم الحلول الناجعة للمشاكل التي يعانيها المواطنون. فالتمثيلية البرلمانية ليست امتيازا، بقدر ما هي أمانة وطنية ومسؤولية سياسية تطوق أعناق النواب. مسؤولية لم تستحضرها غالبية الأحزاب في كل

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.