قال إنه حان الوقت لتذويب الخلافات بين مكونات المجلس نفى محمد ساجد، عمدة البيضاء، ما تداولته بعض المواقع على الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، عن تقديمه الاستقالة من مجلس البيضاء، أو خضوعه للعلاج في إحدى المصحات، مؤكدا، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أنه باق في منصبه وأن الاجتماعات جارية على قدم وساق للمرور إلى السرعة القصوى في إنجاز المشاريع بالبيضاء، وتنفيذ التوجيهات التي تضمنها الخطاب الملكي. وقال ساجد إن الخطاب الملكي، الذي وجه انتقادات لاذعة إلى طريقة تدبير شؤون البيضاء، «قدم لنا شحنة قوية لمضاعفة الجهود والمرور إلى السرعة القصوى، ونحن فخورون بما أبداه جلالة الملك من اهتمام كبير بالبيضاء»، مضيفا أن جميع الأطراف عبرت عن التزامها بمضاعفة الجهود. وأوضح العمدة جملة من الإكراهات التي تؤخر إنجاز مشاريع بالقول «صحيح أننا نعيش عدة إكراهات ومشاكل حقيقية، بعضها يتجلى في اختلالات بنيوية على مستوى التدبير وبعضها الآخر في الحكامة، إلا أن الخطاب الملكي جاء ليعطي شحنة إلى جميع الأطراف للتدخل سواء على المستوى المحلي أو المركزي للنهوض بالبيضاء»، وحان الوقت يضيف ساجد «لتذويب الخلافات بين جميع مكونات المجلس وتغليب المصلحة الجماعية على الفردية».وحسب تصريحات ساجد، فالخطاب تضمن توجيهات إلى كافة المتدخلين للنهوض بالمدينة، مع التركيز على الخدمات الأساسية التي من شأنها أن ترفع جودة عيش البيضاويين، مضيفا أن الجميع عبر عن قدرته على رفع التحدي، من منتخبين وسلطة محلية ومصالح جهوية ومركزية.يجدر بالذكر أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة، سلط الضوء على مجموعة من الاختلالات التي يعرفها التدبير المحلي بالبيضاء، وشخص المشاكل الحقيقية التي تقف وراءها، من ضمنها تحمل المسؤولين على تدبير شؤون البيضاء عدة مسؤوليات. ض.ز