الناطق الرسمي اعتبرها شاملة وعابرة وأرجعها إلى ديون عالقة ووعد بتجاوزها في أقرب الآجال يجتاز الرجاء الرياضي مع انطلاقة الموسم الحالي، أزمة مالية خانقة، قد تعصف بمشاريعه المستقبلية، وتهدد استقراره إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.وتتجلى أزمة الرجاء في عدم توصل بعض المؤطرين بمستحقاتهم العالقة، والأمر ذاته بالنسبة إلى اللاعبين والطاقم التقني، دون الحديث عن الصعوبات التي باتت تواجه بعض الفئات في التنقلات وخوض مباريات البطولة الوطنية، كما حدث نهاية الأسبوع الجاري، حينما تعذر على فريق الأمل التنقل إلى قصبة تادلة لإجراء مباراة إعدادية، مستغلا توقف البطولة. واعترف سمير شوقي، الناطق الرسمي باسم الرجاء، ورئيس لجنة التواصل بوجود الأزمة، واعتبرها عابرة على غرار جل القطاعات التي تعاني بسبب الأزمة العالمية التي تضرب كل القطاعات، مبرزا في اتصال هاتفي مع "الصباح الرياضي"، أن الرجاء جزء لا يتجزأ من المنظومة، وقال" بيت الفريق من زجاج، وليس لدينا ما نخفيه. نعاني على غرار كل الأندية، لكن للأسف الجميع عينه على الرجاء، لأنه فعلا قاطرة كرة القدم الوطنية".وأرجع شوقي الأزمة التي يجتازها الرجاء، إلى تأخر توصله بمستحقاته العالقة سواء لدى الجامعة، أو بعض المستشهرين، وتابع" الأزمة تضرب أطنابها جميع القطاعات، وكان من الطبيعي أن نعاني بدورنا، لذلك أطمئن الجمهور أنه بمجرد توصلنا بكافة مستحقاتنا، سنؤدي ما علينا، وستعود الأمور إلى ما كانت عليه، ولا داعي إلى كل هاته التخوفات والإشاعات". واستدرك الناطق الرسمي" صحيح أن هذا الموسم استثنائي، وربما لهذه الأسباب تضاعفت المخاوف، لكنني من موقعي مسؤولا داخل الرجاء، أدعو الجمهور إلى التريث، والعودة إلى المدرجات أولا، للمساهمة في إنعاش المداخيل، خصوصا بعد أن تحسنت نتائج الفريق، ودخل مرحلة حاسمة في مسيرته نحو التتويجات". ن. ك