اللاعب عماد أومغار قال إن الفريق سيعود إلى سكة الانتصارات في الدورات المقبلة اعتبر عماد أومغار، لاعب شباب الحسيمة لكرة القدم، البداية المتعثرة لفريقه بمثابة سحابة صيف، سرعان ما سيتجاوزها، بالنظر إلى وجود مؤشرات توحي بانفراجها. وأكد أومغار في حوار مع "الصباح الرياضي " أن الهزيمة الأخيرة أمام الرجاء لم تكن متوقعة، غير أن ذلك لا يمنع من ظهور الفريق بوجه مغاير في الدورات المقبلة، وأن الأخير مازال لم يجد إيقاعه على غرار جل الفرق الوطنية التي لم تبصم على بداية موفقة. ودعا أومغار جماهير الحسيمة إلى الالتفاف حول فريقها ومساندة اللاعبين، وأن تصبر على العمل الذي ينجز في الوقت الراهن. وفي ما يلي نص الحوار : بداية، ما هو تعليقك على هزيمة شباب الحسيمة أمام الرجاء؟ هزيمة شباب الحسيمة أمام الرجاء لم تكن متوقعة، إذ كنا نراهن على الفوز بنقاط المباراة. كما أن أي فريق معرض للخسارة بملعبه، وهذه الهزيمة غير المنتظرة، لا تقلل من قيمة الفريق الحسيمي، ولم تعط الصورة الحقيقية لمستوى الفريق، خاصة بعد العرض الجيد الذي قدمه أمام أولمبيك خريبكة والمغرب التطواني. اصطدمنا بمنافس قوي ومنظم استغل بذكاء الفرص التي أتيحت له وحولها إلى أهداف منحته التفوق. ما هو تقييمك لأداء شباب الحسيمة في الدورات الخمس الماضية؟ البداية لم تكن بمستوى السنة الماضية. غير أن هذا لا يمنع من ظهور الفريق بوجه مغاير في مقبل الدورات. الفريق يتوفر على مجموعة متجانسة، وأعتقد أنه رغم تلك النتائج، فإن أداءه يتحسن دورة بعد أخرى. وأعتقد أن جل الفرق الوطنية لم تبصم على بداية موفقة باستثناء المغرب التطواني، فإيقاع البطولة في الموسم الحالي بطيء، وأظن أن شباب الحسيمة بدوره مازال لم يجد إيقاعه، غير أن الأمور في تحسن. ما سبب تواضع نتائج شباب الحسيمة في بداية البطولة؟ليست هناك أسباب محددة، بقدر ما يمكن اعتبار ذلك مجرد سحابة صيف. ما يمر به فريقنا، ينطبق على سائر الفرق الكبيرة كالرجاء والجيش والوداد ذات التاريخ الحافل بالإنجازات، وما أظن أن مرحلة الفراغ ستدوم طويلا، بالنظر إلى وجود مؤشرات توحي بعودة شباب الحسيمة إلى سكته المعهودة، خاصة بعد التعاقد مع الحسين أوشلا مدربا، والذي يقوم بعمل كبير سيؤدي لا محالة إلى تحقيق نتائج مرضية. ونحن سنبذل كل ما في وسعنا من أجل إسعاد الجمهور. هل بإمكان شباب الحسيمة تدارك تعثراته بداية هذا الموسم؟ كل الفرق الوطنية كما ذكرت، تعرف مثل هذه المشاكل والتعثرات. أكيد أن الفريق قادر على تدارك الموقف والعودة إلى مستواه الذي ظهر به خلال المواسم الماضية، وسيخرج من هذه الوضعية الاستثنائية قريبا. وباسترجاعنا الاستقرار النفسي والمعنوي سنصبح جاهزين وتصبح الأمور على أحسن وجه. ماذا أضاف الحسين أوشلا إلى الفريق؟ الحسين أوشلا معروف بحيويته وكفاءته وصرامته في التدريب، وهو مدرب مجتهد ويعرف مكامن الخلل في الفريق ويعالجها ويحسن لغة التواصل مع اللاعبين ويعرف أشياء كثيرة عنهم ويدعمهم، ويقدم إليهم نصائح، ونحن نستفيد منه أشياء كثيرة. مجيئه أعاد الثقة إلى الفريق وأضاف عدة أشياء. ورغم قصر المدة التي قضاها مع الفريق، نجح في وضع بصمته التي أعطت ثمارها في مباراتنا أمام خريبكة الأحد الماضي. ما هي رسالتك إلى الجمهور؟أطلب من الجمهور الصبر، فالمجموعة متكاملة ومنسجمة، ومع مرور الأيام والدورات ستتحسن أكثر. وعلى جماهير الحسيمة كذلك أن تلتف حول فريقها، وأن تساند اللاعبين والطاقم التقني، وأن تصبر على العمل الذي ينجز في الوقت الراهن. أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)