حارس المرمى قال إنه طوى صفحة خلافاته بأولمبيك خريبكة أعرب حارس المرمى حمزة بودلال في حوار مع "الصباح الرياضي"، عن سعادته وفرحته بالانضمام إلى فريقه الأصلي أولمبيك خريبكة، الذي يعتبره عائلته الثانية. وأوضح بودلال أن النزاع الذي نشب بين محمد الجاي المدرب المساعد للفريق، وعمر ديالو مدرب الحراس، حول خوضه التداريب رفقة أولمبيك خريبكة، طويت صفحته، بعد تدخل مصطفى السكادي رئيس الفريق، الذي قرر السماح له بإجراء التداريب مع الفريق. وفي ما يلي هذا الحوار: بداية، كيف جاءت عودتك إلى أولمبيك خريبكة؟عدت إلى فريقي الأصلي أولمبيك خريبكة، بعد غياب طويل عن الميادين، وجاءت هذه العودة التي انتظرتها كثيرا، بعد مطالبة الجمهور الخريبكي بذلك، لقد ساندني الجميع هنا، وألحوا على المكتب المسير بضرورة عودتي لإجراء التداريب أولا، ثم الخضوع لاختبارات تقنية وبدنية في مرحلة ثانية. الحمد لله نجحت في اجتياز الاختبارات التي أشرف عليها مدرب حراس الفريق عمر ديالو، ومن تم وقعت للفريق هذا الموسم. ماهي تفاصيل العقد الذي وقعته مع أولمبيك خريبكة؟ وقعت عقدا لمدة سنة، وبخصوص الجانب المالي، فلا أود الخوض فيه، لأن الأهم بالنسبة إلي هو العودة إلى المنافسة الرياضية رفقة فريقي الأم أولمبيك خريبكة، الذي أعتبره عائلتي الثانية، وليست الأمور المالية. ما سبب غيابك عن الميادين طيلة هذه المدة؟غيابي لم يكن بمحض إرادتي، فبنهاية العقد الذي كان يربطني بالكوكب المراكشي، وجدت نفسي دون فريق أكمل معه مسيرتي الكروية.انتظرت أن تأتيني بعض العروض من أحد الفرق الوطنية للتوقيع لها واللعب رفقتها، لكني لم أتوصل بأي عرض، ولو حتى من فريقي الأصلي أولمبيك خريبكة آنذاك، الشيء الذي أجبرني على الغياب عن الميادين، وأدخل في فترة عطالة. ما شعورك وأنت تعود إلى الميادين من بوابة أولمبيك خريبكة؟عادت إلي الروح من جديد، لا يمكن أن أصف سعادتي الكبيرة وفرحتي بالعودة إلى ميادين التباري، بعد غياب ناهز سنتين، ومن هنا أود أن أوجه خالص شكري إلى جمهور أولمبيك خريبكة، وإلى رئيس الفريق وإلى الطاقم التقني وإلى مدرب الحراس عمر ديالو وإلى جميع اللاعبين، على مساندتهم لي والوقوف بجنبي. حدثنا عن النزاع الذي حدث بين الجاي وديالو بسببك؟لا، أعتبره نزاعا، بقدر ما هو سوء تفاهم ليس إلا، وقع بين محمد الجاي مساعد المدرب، وعمر ديالو مدرب الحراس، بخصوص إجرائي للتداريب رفقة الفريق. فبينما ألح الجاي على ضرورة إحضاري إلى شهادة طبية تثبت سلامتي البدنية وعدم تعرضي لأي إصابة قبل خوضي للتداريب، اعتبر ديالو أن الأمر مبالغ فيه، ولا يستدعي ذلك، سيما أنه عاين إمكانياتي البدنية أثناء الحصص التدريبية الانفرادية، التي كنت أجريتها رفقته. هذا الأمر أغضب الجاي وجعله يصرخ في وجه ديالو، ليقر بعدها بضرورة توقيف تداريبي، حتى أحصل على إذن من المكتب المسير، وهو ما حصل فعلا بعد تدخل مصطفى السكادي رئيس الفريق، الذي أنهى الخلاف الذي وقع بين الجاي وديالو، وطويت صفحته، وسمح لي بالعودة لإجراء التداريب رفقة الفريق. ماذا يمكن أن تقول عن مسيرة الفريق بداية هذا الموسم؟مسيرة الفريق هذا الموسم بدأت جيدة، الفريق حقق نتائج إيجابية، جعلته يوجد ضمن فرق المقدمة، أعتقد أن هذا الموسم سيكون مغايرا للموسمين الماضيين اللذين عان خلالهما الفريق. لكن أولمبيك خريبكة خرج من منافسات كأس العرش؟فعلا، أقصينا من منافسات كأس العرش أمام فريق قوي من حجم المغرب التطواني، بالضربات الترجيحية. أعتقد أن الحظ لعب دوره خلال هذه المباراة، التي أدعو جميع اللاعبين إلى نسيانها، والتفكير جيدا في منافسات البطولة الوطنية. ما الأهداف التي تتوخى تحقيقها بعد عودتك إلى أولمبيك خريبكة؟هدفي المنافسة بكل قوة من أجل نيل أحقيتي في اللعب، والدفاع عن رسميتي كما كان في السابق، كما أتمنى التتويج رفقة فريقي بأحد الألقاب أختم بها مساري الكروي. وماذا بعد نهاية مشوارك الكروي حارس مرمى؟أفكر مليا في ولوج عالم التدريب الخاص بحراس المرمى، لهذا سينصب عملي مستقبلا على التكوين والدراسة من أجل نيل شهادات ودبلومات في هذا المجال. أجرى الحوار: عبد الفتاح قنفود (خريبكة)