اعتقال متهمين متخصصين في سرقة بطاريات الشاحنات وآخرين في السرقة بالخطف أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن المحمدية، أخيرا، ثلاثة أشخاص على محكمة الاستئناف بعد متابعتهم بتهم تكوين عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة باستعمال ناقلة ذات محرك، والسكر البين والسياقة في حالته.وجاء إيقاف المتهمين في إطار حملات واسعة النطاق من أجل زجر الجريمة وملاحقة مقترفيها، وكذا إثر تلقيها مجموعة من الشكايات من ضحايا أفادوا أنهم تعرضوا للسرقة بمختلف أحياء المحمدية، إذ باشرت عناصر الأمن أبحاثا وتحريات عن أفراد العصابة، قبل أن تتمكن من الإيقاع بهم.وبناءا على مجموعة من المعطيات والمعلومات الأمنية التي استطاعت فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية أن تجمعها حول المتهمين، تحركت هذه الأخيرة عن طريق القيام بحملة همت كل الأحياء بالمدينة، قبل أن يتبين أن المتهمين يستقلون سيارة من نوع «بوجو»، ليتم إيقافهم بعد عمليتي مراقبة وترصد بموقف سيارات أحد المراكز التجارية.وقد تم على الفور إجراء تفتيش داخل السيارة من قبل الضابطة القضائية، بحيث تم حجز أربع بطاريات لشاحنات مختلفة النوع تبين أنها مسروقة إلى جانب أربعة مفاتيح ميكانيكية، وسكين من الحجم المتوسط، وقنينة إطفاء من سعة كيلوغرامين، وأربعة أقفال سيارات بنظام إنذار وجهاز تهوية.وفتح تحقيق مع الموقوفين كما تمت مواجهتهم بما اقترفوه من سرقات، ليعترفوا جميعا أنهم بعد أن انتهوا من احتساء ما اقتنوه من خمر بشاطئ هذه المدينة، خططوا مسبقا لسرقة البطاريتين الأوليين والخاصتين بشاحنة متوقفة بشارع القاضي التازي، وفي طريقهم صادفوا أيضا شاحنة أخرى بشارع رياض، ليقوموا مرة أخرى بسرقة محتوياتها وسرقة بطاريتين أخريين منها مستعينين بالمفاتيح الميكانيكية.وفي إطار محاربة الجريمة، تمكنت عناصر أمن البرنوصي زناتة من إيقاف مجموعة من المتهمين المتخصصين في السرقة الموصوفة والسرقة بالعنف والضرب والجرح وغيرها من القضايا. وأسفرت العمليات عن إيقاف 22 متهما، من أجل السرقة الموصوفة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض ومحاولة القتل، وثلاثة أشخاص من أجل السرقة بالخطف، وثلاثة آخرين من أجل الضرب والجرح المفضيين إلى كسر، واثنين من أجل الضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض. وتندرج هذه العملية، حسب مصادر أمنية، ضمن المخطط الأمني الذي تسطره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء والقاضي باستتباب الأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين عن طريق تكثيف الحملات التطهيرية والوجود الأمني بالشارع العام.وفتح تحقيق مع كل المتورطين في هذه القضايا وذلك بعد وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية والاستماع إليهم ف يما بعد في محاضر قانونية، إضافة إلى مواجهتهم بالمنسوب إليهم. الصديق بوكزول