إيقاف رئيسي جمعيتين تسلما أموالا من أشخاص ووعداهم بالاستفادة من مبادرة التنمية البشرية تنظر الهيأة القضائية الجنحية بابتدائية تمارة، اليوم (الخميس) في فضيحة نصب هزت عمالة الصخيرات-تمارة، بعدما تسلم رؤساء جمعيات أموالا، ووعدوا 35 ضحية بالحصول على دراجات ثلاثية العجلات «تريبورتور» وسيارات من نوعى «مازدا» في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأوهموهم بأن جهات نافذة في العمالة ستمكنهم من الحصول على دراجات وسيارات، في إطار الشراكة مع الجمعيات. نصب تفجرت الفضيحة حينما تقدم بعض الضحايا إلى قسم العمل الاجتماعي بعمالة تمارة، يستفسرونها عن تأخير تسليمهم الدراجات الثلاثية العجلات والسيارات، قبل أن يكتشفوا وقوعهم ضحية نصب واحتيال من قبل رئيسة الجمعية الموجودة رهن الاعتقال الاحتياطي. ذكر مصدر مطلع على سير الملف أن الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية الصخيرات-تمارة، أحالت، الأسبوع الماضي، على وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة، رؤساء جمعيات متهمين بالنصب، بعدما تلقوا مبالغ مالية تتراوح ما بين 7 و15 ألف درهم. وأفادت مصادر مطلعة على سير الملف أنه بعد استنطاق ممثل الحق العام للجمعويين، أمر بإيداع اثنين السجن المحلي بسلا، ويتعلق الأمر برئيسة جمعية الأمل لحماية الشباب المنحرفين، بينما يرأس الثاني جمعية الأمل بتمارة، وحررت الضابطة القضائية مذكرة بحث في حق مبحوث عنها، أقرت رئيسة الجمعية أنها كانت تساعدها في البحث عن شباب يرغبون في الالتحاق بالقوات المسلحة الملكية. واستنادا إلى مصادر «الصباح»، ادعى أفراد الشبكة للضحايا أنهم على اتصال دائم بقسم العمل الاجتماعي بعمالة تمارة، مؤكدين لهم أن الحصول على دراجات وسيارات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سيتم في إطار عقد شراكات بين رؤساء الجمعيات ووزارة الداخلية ممثلة في عمالة الصخيرات -تمارة.وكشفت المصادر ذاتها أن الفضيحة تفجرت، حينما تقدم بعض الضحايا إلى قسم العمل الاجتماعي بعمالة تمارة، يستفسرونه عن تأخير تسليمهم الدراجات الثلاثية العجلات والسيارات، قبل أن يكتشفوا وقوعهم ضحية نصب واحتيال من قبل رئيسة الجمعية الموجودة رهن الاعتقال الاحتياطي.واستنادا إلى مصدر «الصباح»، التقى الضحايا برئيسة الجمعية، وبعدما عرضت عليهم مشروع الحصول على دراجات وسيارات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سلموها المبالغ المالية المذكورة، كما اشترطت عليهم عدم بيعها، وادعت لهم أن ملفاتهم عرضت على قسم العمل الاجتماعي داخل عمالة المدينة.وبعدما اطلع ممثل النيابة العامة لدى ابتدائية تمارة على الشكايات التي وردت على مكتبه، أمر الشرطة القضائية بالتحري في الموضوع، وبمساعدة الضحايا أوقفت عناصر الضابطة القضائية رئيسة الجمعية، التي دلت على أسماء رؤساء الجمعيات الأخرى، وجرى استدعاء جميع المشتكين إلى مقر الشرطة القضائية.وفي سياق متصل، اكتشفت أبحاث الضابطة القضائية أن رئيسة الجمعية هي العقل المدبر لعملية النصب، إذ تسلمت مبالغ مالية من الضحايا، مقابل وساطتها لهم في الحصول على دراجات ثلاثية العجلات وسيارات.وكشف مصدر آخر أن عناصر الضابطة القضائية حجزت وثائق لدى رئيسية الجمعية، واعترفت أنها تخص شبابا يرغبون في الحصول على وظائف في صفوف القوات المسلحة الملكية، وأقرت بشريكتها في الملف.والمثير في الملف الثاني أن الموقوفة رفضت الإدلاء بجميع المعطيات الشخصية التي تخص شريكتها في النصب، مدعية أمام عناصر التحقيق أنها لم تعد تتذكر اسمها، بينما أصدرت في حقها الضابطة القضائية مذكرة بحث في الموضوع.من جهته، قال المحامي بوشعيب الصوفي دفاع رئيس جمعية الأمل، أن موكله لا علاقة له بالتهم المنسوبة إليه، مشيرا إلى أن رئيسة الجمعية أرادت توريطه في القضية.وأوضح الصوفي أن رئيس جمعية الأمل يشتغل بطريقة قانونية، وسبق أن حضر مسؤولون بعمالة الصخيرات –تمارة إلى أنشطته بالمدينة. يذكر أن بعض المشتكين تنازلوا لرئيسة الجمعية، بعدما تسلموا مبالغهم المسلمة إليها. عبدالحليم لعريبي