المتهم أدين بسنة عن جريمة اغتصاب طفل عمره 8 سنوات فرت أسرته من الحرب بليبيا أغضب حكم صادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس، ضد مغتصب طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات، بالسجن سنة واحدة نافذة، جمعية «ما تقيش أولادي» لحماية الطفولة. ووصفت الجمعية الحكم بـ «الجائر»، معتبرة أنه لا يتناسب ومستوى الفعل الجرمي الذي قام به المجرم في حق الطفل. وكان الضحية الذي ولد في ليبيا واضطرت أسرته إلى العودة إلى المغرب بعد تفجر الأوضاع بها، يعيش مع عمته، التي اكتشفت تغيرات في سلوكاته، وأصبح يتبول لا إراديا على غير عادته. واستخدمت العمة أسلوبها الخاص لكسب ثقة الطفل الذي اطمأن لها وباح بما كان يؤرقه، ليكشف أن أحد أقاربه يعتدي عليه جنسيا، أزيد من سنة ونصف.واعتبرت جمعية «ما تقيش أولادي» التي تترأسها نجية أديب، أن مثل هذه الأحكام «لا يمكنها أن تكون رادعة للمجرمين الذين يتلذذون بأجساد أطفالنا، بل ستشجعهم»، تضيف الجمعية، «على المشي قدما في درب الجريمة ضد الطفولة»، ملتمسة من القضاء تحمل مسؤوليته الجسيمة في تطبيق القانون بكل حذافيره للضرب بقوة على أيدي كل مغتصبي الأطفال حتى يتسنى له المساهمة بشكل مباشر لمحاربة هذه الآفة التي تلطخ مستقبل الطفولة.يشار إلى أن والدي الطفل عادا إلى ليبيا بعد استقرار الوضع فيها، وتركا طفلهما في رعاية عمته التي وضعت شكاية لدى الدرك الملكي ليتم اعتقال المتهم، البالغ من العمر 18 سنة، والذي اعترف بما نسب إليه في محضر رسمي قبل تقديمه إلى العدالة وفتح له ملف عدد 86/2013. وبعد ثمانية أشهر من الاعتقال والاستماع إلى المتهم وكذا الضحية الذي حكى ببراءة كل الوقائع الجرمية التي قام بها قريبه، سيفاجأ الجميع بإدانته بسنة واحدة حبسا نافذا، وهو ما أثار احتجاجات حقوقيين وجدد مخاوف الضحية الذي مازال يعاني نفسيا. ضحى زين الدين