الندوة العالمية للتربية توصي بربط التعليم بمسالك الشغل خلصت الندوة العالمية للتربية، التي نظمتها "منظمة زاكورة للتربية" بقاعة المحاضرات لمؤسسة آل سعود نهاية الأسبوع الماضي، تحت عنوان "سبيل النجاح"، إلى ضرورة الحوار بين أطراف المنظومة التعليمية، بما في ذلك آباء وأولياء التلاميذ، والتماس الجرأة السياسية للنهوض بالقطاع التربوي، مذكرة أن مهنة التعليم ليست وسيلة لكسب راتب شهري، بقدر ما هي مهنة نبيلة، تحمل أسمى الرسائل الإنسانية.وافتتح نور الدين عيوش، رئيس "منظمة زاكورة للتربية"، الندوة، بكلمة ترحيبية، تلتها تدخلات نخبة من الأطر العليا، من المملكة و خارجها، وعددا من الوزراء السابقين، ومن الشخصيات الفاعلة في المجتمع المغربي والعالمي، وتطرقت الندوة، في يومها الأول، إلى كيفية الحفاظ على وتيرة الإصلاح التربوي، ومدى أهمية الأستاذ في المنظومة التعليمية، باعتباره عاملا مركزيا فيها.وفي هذا السياق، جاء تدخل الباحثة الجامعية الأمريكية، كيرستن لو فلوش، التي اعتمدت مداخلاتها، على مقارنة بين النظام التعليمي بالمغرب ونظيره بأمريكا، وأسدل ستار اليوم الأول، من الندوة العالمية للتربية، بنقاش مستفيض، حول إشكالية اللغة، وماهية لغة المستقبل، مع التطرق إلى كيفية تسهيل التكاوين المهنية، وعملية اندماج الطلبة في سوق العمل. وأثثت الندوة بشهادات، أطر فاعلة بقطاع التربية والتعليم، وكان أبرزها كمال السوفي، الحائز على جائزة الأساتذة المبدعين العرب، بتونس، الذي صرح لـ"الصباح" أن هذه الجائزة، ثمرة لمجهود فردي وتعليم ذاتي، واكبتهما الإرادة و البحث عن الابتكار والإبداع، وهذا ما ترجمه كمال في برنامجه الرقمي الفائز(دليل الفلك الميسر).واستهل اليوم الثاني، بمقارنة بين النظامين التعليميين، الخاص والعمومي، ودراسة مكامن قوتهما وضعفهما، وأسدلت الندوة ستارها، بشعار إعادة الثقة في المدارس العمومية، وذلك بتعبئة كل من العوامل البيداغوجية والسياسية والنقابية، وكذا دور الأسر والمجتمع المدني، في عملية التربية. مروان بلفقير (صحافي متدرب)