انتقد الانتظارية السائدة الناجمة عن تأخر الإعلان عن النسخة الثانية من الحكومة أكدت قيادة حزب الاستقلال جاهزية الحزب لمواجهة ما سمته التنطع الحكومي والتصدي للانحرافات وصيانة المكتسبات وتعزيز دولة المؤسسات. وانتقدت حالة الانتظارية السائدة محملة مسؤوليتها إلى الحكومة ورئيسها.وقالت القيادة، خلال اجتماعها الأسبوعي أول أمس (الاثنين)، إن الحزب سيمارس دوره كاملا في إطار تموقعه الجديد في المعارضة، ولن يستسلم إلى المهادنة. وتحدثت القيادة عن بلورة خارطة طريق جديدة لضمان التنفيذ السليم للدستور، وخوض جميع الاستحقاقات لتدعيم البناء الديمقراطي، وتجديد التضامن مع احتجاجات العاطلين دفاعا عن مطلبهم في الشغل والعيش الكريم. وانصب اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب على نتائج الانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة مولاي يعقوب، التي منحت الفوز لمرشح الاستقلال، إذ عزت هذا الفوز إلى دعم وتعاطف المواطنين، رغم الوسائل الضخمة، ماليا وبشريا، التي استعملها الحزب الأغلبي واستغلاله لتجهيزات الدولة، إذ كانت الحكومة حاضرة بقوة في الحملة الانتخابية.وعبرت قيادة الحزب عن قلقها من الأوضاع المضطربة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بسبب التأخر في الإعلان عن النسخة الثانية للحكومة. وأثناء مناقشتها لموضوع البطالة المستفحلة في أوساط حاملي الشهادات العليا، عبرت اللجنة التنفيذية عن دعمها لاحتجاجات العاطلين دفاعا عن حقهم في الشغل والعيش الكريم، مؤكدة أن الحكومة التي يقودها عبدالإله بنكيران تفتقد الإرادة السياسية من أجل إيجاد حل شمولي لهذه المعضلة التي تهدد السلم الاجتماعي في البلاد. من جهة أخرى، أكدت اللجنة التنفيذية ضرورة بلورة رؤية واضحة وشاملة حول منظومة التربية والتكوين بشقيها العمومي والخصوصي، بهدف تقوية هذه المنظومة والتغلب على اختلالاتها وإكراهاتها، مع ضمان تحسين جودتها والرفع من إنتاجيتها ومردوديتها. تنظيميا، شددت اللجنة التنفيذية على أهمية مواصلة الدينامية التنظيمية، وفي هذا السياق، أعد الحزب برنامجا متكاملا لإعادة هيكلة الروابط المهنية، تتم بداية تنفيذه خلال شهر نونبر المقبل،ويهم الأمر روابط كل من المهندسين والأطباء والمحامين والمهندسين المعماريين والمتصرفين والأساتذة الجامعيين. جمال بورفيسي