المشروع سيكلف غلافا ماليا إجماليا قدره مليونا درهم وطاقته الاستيعابية 120 متدربة سنويا أشرف الملك محمد السادس، أول أمس (الاثنين) بأرفود، على وضع الحجر الأساس لبناء مركز لتكوين النساء والشابات في مهن الخدمات الفندقية يروم تمكين المستفيدات من استقرار اجتماعي أكبر واندماج اقتصادي ناجح.ويشكل هذا المركز، الذي سينجز من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن بغلاف مالي إجمالي قدره مليونا درهم، تجسيدا عمليا جديدا للاهتمام الخاص الذي ما فتئ جلالة الملك يوليه للنهوض بالظروف السوسيو-اقتصادية للنساء وإدماجهن في دينامية التنمية الوطنية. كما يهدف هذا المشروع، الذي يعكس سياسة القرب التي أطلقها جلالة الملك، إلى تمكين المستفيدات من تأهيل مهني يتلاءم مع الواقع السوسيو- اقتصادي للقطاع السياحي ولحاجيات مهنيي القطاع بالجهة من الموارد البشرية المؤهلة.ويندرج إنجاز هذا المركز، كذلك، في إطار النهج الذي اختطته مؤسسة محمد الخامس للتضامن في مجال دعم النساء والشباب، والذي يجعل التكوين أداة للتنمية والتفتح والإدماج السوسيو- مهني.وسيمكن هذا المركز المستقبلي، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 120 متدربة سنويا، النساء والشابات غير المتمدرسات من الولوج إلى أنشطة مدرة للدخل، مع تزويد المؤسسات السياحية للجهة بيد عاملة مؤهلة ودينامية. وسيوفر للمستفيدات تكوينات في مجال خدمات الغرف ومهن التدبير، وكذا في فنون الطبخ وتحضير الحلويات.وسيتضمن المركز الذي سيوفر أيضا تكوينا في اللغات الأجنبية، قاعة للتكوين، وغرفة بيداغوجية، وصالونا بيداغوجيا، وقاعة للغات وأخرى للإعلاميات، وورشة لفنون الطبخ وتحضير الحلويات.وسيقوم مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالمتابعة البيداغوجية للمركز بشراكة مع جمعية محلية ستتكلف بتسييره. مباحثات مع الوزير الأول الليبي استقبل الملك محمد السادس بأرفود، الوزير الأول الليبي علي زيدان، الذي يقوم بزيارة عمل وأخوة للمغرب.وذكر بلاغ للديوان الملكي أن جلالة الملك والوزير الأول الليبي أعربا، بهذه المناسبة، عن ارتياحهما للتطور المضطرد الذي تعرفه العلاقات الثنائية وتعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وأضاف البلاغ أن جلالة الملك أكد للوزير الأول الليبي أن المملكة تتابع باهتمام بالغ مسلسل الانتقال السياسي والمؤسساتي الجاري في ليبيا. وأعرب جلالته للمسؤول الليبي عن استعداد المغرب لمواكبة الجهود التي تقوم بها ليبيا، من أجل كتابة صفحة جديدة من تاريخها في إطار الوحدة الوطنية القائمة على مؤسسات قوية. وخلال هذا الاستقبال، يضيف البلاغ، تم التركيز على وحدة المصير المغاربي والأهمية التي ينبغي إيلاؤها لتحقيق اتحاد مغاربي متضامن وفاعل. وتطرق جلالة الملك والوزير الليبي، أيضا، إلى الوضع الأمني على المستوى الإقليمي، وأهمية التحديات التي تواجهها العديد من بلدان الساحل والصحراء، وكذا إيجاد الإجابات الملائمة لها.وفي ختام هذا الاستقبال الملكي، أكد جلالته للوزير الأول الليبي دعم جلالته الشخصي ودعم الحكومة للجهود التي تبذلها ليبيا في هذه المرحلة الهامة من الانتقال، بما يمكن الشعب الليبي من تحقيق مختلف تطلعاته في الاستقرار والتقدم والازدهار. (و م ع)