حزب "المصباح" أشهر ورقة المال الحرام وأعمال "البلطجة" تلقى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، صفعة من غريمه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، في أول معركة انتخابية بين الحزبين بعد انسحاب حزب "الميزان" من الحكومة.وتمكن شباط من هزم بنكيران في موقعة مولاي يعقوب بعد أن آلت نتائج اقتراع الانتخابات البرلمانية الجزئية، التي جرت أول أمس (الخميس)، لصالح مرشح "الميزان" على حساب "المصباح". وفشل حزب رئيس الحكومة في استعادة مقعده في دائرة مولاي يعقوب، الذي شغله مرشحه محمد يوسف، طيلة سنة تقريبا، قبل إلغاء انتخابه من قبل المجلس الدستوري، لثاني مرة بعدما ألغي سابقا انتخاب كمال لعفو عن حزب الحركة الشعبية بالدائرة نفسها.وحاز الاستقلال على المقعد الثاني المخصص لهذه الدائرة في الغرفة الأولى، بعدما كان محمد لعيدي، رئيس بلدية مولاي يعقوب، انتخب برلمانيا في الانتخابات التي جرت قبل سنتين إلى جانب كمال لعفو الذي طعن منافسوه في انتخابه، قبل أن يلغي المجلس الدستوري مقعده.وفاز حسن الشهبي (بوسنة) المستثمر بالقطاع السياحي، الوافد على حزب "الميزان" من التجمع الوطني للأحرار، بفارق 2404 من الأصوات عن منافسه محمد يوسف من حزب "المصباح" الذي فقد نصف الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الجزئية الماضية. وحصل الشهبي على 7654 صوتا من مجموع الأصوات المعبر عنها خلال هذه الانتخابات، مقابل 5250 صوتا حازها منافسه محمد يوسف.وسارعت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بفاس إلى إصدار بيان شديد اللهجة استنكرت فيه ما جرى خلال يوم الاقتراع، مما أسمته "استعمال المال الحرام، وأعمال البلطجة في سعي لترهيب المواطنين وثنيهم عن الإدلاء بأصواتهم، في محاولة رخيصة لاستمالة أصواتهم بالقهر والعنف والإرهاب".واتهم حزب "المصباح" بفاس أطرافا لم يسمها بـ"التواطؤ لإفساد العملية الانتخابية"، داعيا الجهات المسؤولة إلى فتح تحقيق في الموضوع، مؤكدا أن "أعوان الفساد يستمرون في الإساءة إلى صورة البلد ومسار الإصلاح في إطار الاستقرار الذي ارتضاه المغاربة بتصويتهم على الدستوري"، من خلال عملية واسعة لإفساد الانتخابات الجزئية. حميد الأبيض (فاس)