fbpx
الرياضة

المغرب الفاسي تحدى الضرائب وفاز بلقب الخريف

بنوحود: نستغرب الحجز في موسم حقق فيه الفريق نتائج جيدة

فجرت المديرية العامة للضرائب أزمة بالمغرب الفاسي، عندما حجزت على حسابه البنكي في نونبر الماضي، على خلفية عدم تسديد ضرائب عن مداخيل المقصف لمدة تتجاوز 16 عاما، وصلت إلى 560 مليونا. واعتبرت هذه القضية أبرز حدث ميز مسيرة الفريق الفاسي في ذهاب بطولة الموسم الجاري رغم أن عملية الحجز تعد الثانية من نوعها، بعد الأولى قبل سنتين للمطالبة بمبلغ 800 مليون ديونا متراكمة منذ سنة 1972.
ورغم أن مسؤولي الفريق الفاسي احتووا الخلاف للحظة نفسها، إلا أنها عادت لتطفو على السطح، بسبب عدم التزام الفريق بأداء ما بذمته رغم اتفاق الطرفين بأداء 50 مليونا لفائدة المديرية، قبل تسديد الباقي على شكل دفعات.
وبينما كان المغرب الفاسي يصعد تدريجيا في الترتيب للفوز ببطولة الخريف، خاصة بعد انتصاراته المتتالية ولعبه نهائي كأس العرش أمام الفتح، ستفاجأ مكونات النادي بعملية الحجز، التي سارعت إلى التعبير عن موقفها الرافض لقرار مديرية الضرائب، واعتبره مسؤولو الفريق الفاسي القرار يضر بسمعة النادي ويزعزع استقراره من الناحية المالية، وأن له تبعات خطيرة، بالنظر إلى التزامات إدارة الفريق تجاه اللاعبين والمؤطرين والمستخدمين.
وعبر خالد بنوحود، الرئيس المنتدب والناطق الرسمي باسم الفريق، عن استغرابه من عملية الحجز على الحساب البنكي في الظرفية الحالية، التي حقق فيها الفريق نتائج إيجابية في البطولة، وتأهل إلى نهائي كأس العرش عقب فوزه على النادي القنيطري في نصف النهائي. مبديا تخوفه من تأثير الحجز على استقرار الفريق من الناحية المالية، وأن تكون له تبعات خطيرة، خاصة أن الحجز سيشمل جميع مداخيله من الجامعة والمستشهرين والمقصف، كما أن جميع المعاملات المالية تمر عبر الحساب البنكي.
ولأن المغرب الفاسي يخطط للفوز بالبطولة، ونجح في احتواء صراعات فرقائه، تحرك سياسيون وسلطات محلية وبعض أعضاء المكتب المسير، لإيجاد حل توافقي ينهي الصراع الموجود بين مديرية الضرائب، والممثل الأول للعاصمة العلمية. ولم يقتصر المفاوضون على مسيري الطرفين المتنازعين، بل دخل على الخط صلاح الدين مزوار، وزير المالية، وأحمد عرابي، والي جهة فاس بولمان، الذي كان يسهر على اجتماعات أسبوعية بمقر ولايته، إضافة إلى علي الفاسي الفهري، رئيس جامعة الكرة، الذي وافق على قرض الفريق الفاسي 185 مليونا، وهو المبلغ المتبقي بعد تخفيض الضرائب إلى 293 مليونا، توصلت مديرية الضرائب منه بـ 108 ملايين، في خطوة اعتبرت مؤشرا إيجابيا على مواصلة الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى