باب شقة رجل الأمن مكسر وأبحاث لحل لغز اختفاء السلاح الوظيفي تجري المصالح الأمنية بتازة، منذ ليلة الأحد الماضي، أبحاثا موسعة للوصول إلى مسدس رجل أمن يعمل بالمدينة نفسها، كان أبلغ مساء السبت الماضي، عن تعرض منزله للسرقة واختفاء مسدسه الوظيفي.ووفق مصادر متطابقة، فإن الأبحاث التي تجريها الضابطة القضائية تمر في سرية تامة، ولم تتسرب أي معلومات منذ صباح أول أمس (الاثنين)، عن الجهود المبذولة في سبيل العثور على المسدس سالف الذكر الذي عادة ما يكون معبأ بالذخيرة الحية.وفي التفاصيل، أوردت مصادر "الصباح" أن الشرطي عاد إلى منزله، قبيل الغروب، وعندما وصل إلى شقته الموجودة في عمارة بحي بين الجرادي، فوجئ ببابها الخارجي مفتوحا، كما عاين آثار كسر وتهشيم، ولما ولج الشقة، اكتشف أنها تعرضت للسرقة، ومن ضمن ما سلبه اللص أو اللصوص، المسدس الوظيفي الذي كان يحتفظ به في المنزل.وأفادت المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية استنفرت جهودها منذ الإبلاغ عن الحادث، إذ حضرت عناصر من الضابطة القضائية إلى المنزل وأجرت أبحاثها بمختلف أرجاء الشقة، كما تم البحث عن شهود مفترضين قد يكونون عاينوا شخصا أو أشخاصا غرباء عن العمارة.وأضافت المصادر ذاتها أنه، للغرض نفسه، حل فريق من مسرح الجريمة، وتكلفت عناصر الشرطة العلمية برصد كل الآثار التي قد تساعد في حل لغز اختفاء المسدس، والتأكد من طريقة كسر الباب ومختلف الجوانب التقنية التي ستجيب عن أسئلة المحققين حول الحادث. قضت المصالح الأمنية ليلة بيضاء، بعد بلاغ الشرطي، في محاولة لتمشيط الأحياء المجاورة للبحث عن اللص أو اللصوص المفترضين. كما كشفت المصادر نفسها أن فرضيات أخرى طفت على سطح البحث، بعد الاستماع إلى زوجة الشرطي والجيران، وأن التحقيقات تسير نحو سيناريوهات متعددة لكشف لغز اختفاء المسدس، إذ أنه جرى البحث مع الشرطي لتتبع مساره في اليوم الذي اختفى فيه المسدس، كما تم الاستماع إلى الزوجة التي تعمل بأحد الأسواق الممتازة، وطرحت أسئلة أخرى حول ساعة تنفيذ الجريمة وكيفية كسر قفل الباب باستعمال أداة حديدية دون أن يسمع الجيران أصوات الكسر. المصطفى صفر