محسن ياجور قال مازحا إن لون بشرته قد يكون سبب إبعاده من المنتخب قال محسن ياجور، مهاجم الرجاء الرياضي، إن السرعة النهائية ستحسم الألقاب لفائدة فريقه رغم البداية المتعثرة. واعتبر ياجور في حوار مع "الصباح الرياضي" أن توقيف حمزة بورزوق أثر في المجموعة لما له من وزن في خط الهجوم، في حين اعتبر تصريحات الرباطي أمرا يهمه وعليه تحمل تبعاتها. واستغرب قلب هجوم الرجاء غيابه عن لوائح المنتخب في الآونة الأخيرة، وقال مازحا إن لون بشرته ربما هو السبب. وفي ما يلي نص الحوار: لماذا تأخرت الانطلاقة الرجاء هذا الموسم؟ لست أدري عن أي تأخير يتحدثون، فهي ليست سوى ثلاث مباريات لم نحقق فيها الفوز (أجري الحوار قبل مباراة نهضة بركان أول أمس (الأحد)، فبدأ البعض يتحدث عن أزمة لا وجود لها إلا في نفوس أعداء الرجاء، بينما الواقع يؤكد أننا أقوى من الموسم الماضي، على جل المستويات. هذا يعني أنكم لم تتأثروا بتوقيف حمزة بورزوق وتصريحات الرباطي؟ سأكون كاذبا إذا قلت لك إننا لم نتأثر، خصوصا بتوقيف بورزوق، لما يشكله من ثقل في خط الهجوم، أما تصريحات الرباطي فأنا شخصيا لم أعرها اهتماما كبيرا، لأنها أولا وأخيرا تمس شخصه، وهو الوحيد الذي يتحمل تبعات ما صرح به، ونحن كلاعبين وطاقم تقني تحدثنا في الموضوع، وقررنا تجاوزه، وترك العدالة تقول كلمتها فيه. بشهادة المتتبعين، يقدم ياجور مجهودات كبيرة في الجبهة الأمامية للرجاء، لكنه يعجز عن ترجمة محاولاته إلى أهداف، وهذا ما يجعله عرضة للانتقادات والاحتجاجات في كثير من المباريات... (مقاطعا) ليس المهاجم من يسجل فحسب، وإنما كذلك من يساهم في صناعة الأهداف، وكثيرا ما قمت بهذا الدور، سواء في الموسم الماضي أو هذا الموسم، صحيح أن الحظ يخاصمني في الوقت الحالي، لكني واثق من استعادة الثقة في القريب العاجل. يقولون إن النهج الذي يسلكه فاخر لا يوافق إمكانيات ياجور... هذا غير صحيح، وفاخر من ساعدني الموسم الماضي على تسجيل عدد كبير من الأهداف، بوضعي في المكان المناسب، وكل ما في الأمر هذا الموسم، افتقدت الفعالية أمام المرمى، في وقت غابت فيه النتائج عن الرجاء، فأصبحت محور الاهتمام، لطبيعة المركز الذي أشغله. رهانات الموسم كبيرة، كيف استعد لها الرجاء؟ أقمنا معسكرا بهنغاريا مر في ظروف ممتازة، ونواصل التداريب بشكل يومي بمركب الوازيس في ظروف مماثلة، وأعتقد أنه بهذه الوتيرة سنحقق النتائج المطلوبة، وسنكون عند حسن ظن المحبين. هل تعتقد أن الفريق قادر على المحافظة على مكتسبات الموسم الماضي؟بطبيعة الحال، بل بإمكاننا مضاعفة الغلة هذا الموسم من خلال المشاركة في عصبة الأبطال والمونديال. رغم ظهور بعض الأندية المنافسة القوية كالمغرب التطواني مثلا... صحيح أن المغرب التطواني ظهر بمستوى مميز مع انطلاقة الموسم، وسيشكل لنا لا محالة منافسا قويا، لكن أنا واثق من إمكانيات الرجاء الذي سيقول كلمته عند نقطة الوصول.الفريق التطواني يقدم كرة قدم جميلة، تحت إشراف مدرب قدير، لكن السرعة النهائية ستكون إن شاء الله في صالحنا، مع احترامي لكافة الأندية الوطنية. غبت عن المنتخب الوطني منذ مدة طويلة، برأيك ما هو السبب؟ (مازحا) أعتقد أنه لون بشرتي. ربما اعتقد المدربون الذين توالوا على تدريب الأسود، أنني لاعب إفريقي محترف في ناد مغربي، لذلك لا يوجهون إلي الدعوة.في بعض الأحيان أتساءل بدوري عن سبب تجاهلي، ولا أجد مبررا سوى الذي ذكرته، فمنذ عودتي إلى المغرب، ما فتئت أتألق وأسجل الأهداف، سواء بقميص الرجاء أو الوداد، ولكن لا حياة لمن تنادي. انتظر فرصتي كأي لاعب مغربي تواق للدفاع عن الألوان الوطنية، وأتمنى أن يتم ذلك في أقرب الآجال، لأنني فعلا في حاجة إلى دافع معنوي، يحفزني لتقديم كل ما في جعبتي سواء للرجاء أو للمنتخب الوطني. أجرى الحوار: نور الدين الكرف