الجمهور يتألق في مباراة الكوكب والوداد والدميعي قال إن فريقه مازال يتعلم فاز الكوكب المراكشي لكرة القدم على ضيفه الوداد الرياضي بهدفين لصفر، في المباراة التي جمعت الطرفين، أول أمس (الأحد)، بملعب مراكش الكبير.وتميزت المباراة بحضور متميز لجمهور الفريقين، الذي خلق أجواء احتفالية داخل الملعب من خلال ”تيفو” رفعه جمهور كل فريق، كما بعث جمهور الوداد رسائل انتقاد لمسؤلي الفريق. وتقدم الفريق المراكشي في النتيجة، مباشرة مع انطلاقة المباراة، من ضربة جزاء، بعد إسقاط اللاعب جمال برارو بمنطقة العمليات، أحرز من خلالها إبراهيم أوشريف هدف الكوكب الأول.وأظهر لاعبو الكوكب استماتة كبيرة في الدفاع عن مرمامهم، من خلال الطوق الدفاعي المحكم الذي فرضه المدرب هشام الدميعي، ما مكن الفريق المراكشي من الصمود في وجه الهجومات الودادية، كما كانت تدخلات الحارس محمد أوزوكا حاسمة في الحفاظ على نظافة شباكه.وفي وقت كانت المباراة تسير نحو فوز الكوكب بهدف لصفر، تمكن البديل هشام هرواش من إحراز الهدف الثاني في الدقيقة 71، إثر تسديدة خدعت الحارس نادر لمياغري الذي لم يتمكن من التحكم في الكرة.وأوضح هشام الدميعي، مدرب الكوكب المراكشي، أن فريقه وافد جديد على القسم الأول، وهو في طور التعلم، مضيفا «في الدورة الماضية حاول اللاعبون اللعب بأكثر من إمكانياتهم، فسجلت علينا أهداف بدائية. اليوم توفقنا وأحرزنا هدفا مبكرا أعطانا شحنة معنوية، لعبنا بإمكانياتنا المتواضعة، غير أن اللاعبين استماتوا في الدفاع عن القميص، وقاموا بمباراة بطولية».وتابع الدميعي»أهدي الفوز لكل مكونات الفريق، وفصيل «كريزي بويز» الذي دعمنا بشكل متواصل، كما أن التعامل الحضاري اتجاه الطاقم التقني واللاعبين، في مباراة الجديدة أثر فينا جدا، ما جعلنا نعقد العزم على رد الاعتبار لهم».ومن جانبه، قال عبد الرحيم طالب، مدرب الوداد، «دخلنا المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وكنا نعرف صعوبتها، لكن أن تتلقى هدفا في الثواني الأولى، يبقى شيئا صعبا، ما بعثر أوراقنا وأثر ذهنيا على اللاعبين، سيما أنهم هاوون وليسوا محترفين، ولا يؤمنون بقدراتهم، في ظل عدم التركيز وغياب الثقة». وتابع طالب «المنافس كان منظما دفاعيا، لذا حاولنا المرور من الأطراف، وخلقنا فرصا ضاعت للأسف، وبين الشوطين، حاولنا تغيير تموقع اللاعبين، غير أننا تلقينا هدفا إثر خطأ، ما أعطى قوة للمنافس، وأثر علينا من الناحية الذهنية، وعقد المأمورية، لذا يجب مراجعة الأوراق من الناحية الفردية والجماعية، وسنحاول تدارس الأخطاء وإصلاحها». عادل بلقاضي (مراكش)