fbpx
الصباح السياسي

ظاهرة غياب الوزراء تثير الجدل في البرلمان

شادة*: وزراء يغيبون عن البرلمان دون مبرر

قال أحمد شادة، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، ورئيس بلدية بني ملال، إن ظاهرة غياب الوزراء خلال دورة الخريف التي تقترب من نهايتها، حطمت ما يشبه الرقم القياسي، إذ غابت بعض الوجوه، ولم يظهر لها أثر، ما يفرض على الوزير الأول التدخل بحزم

من أجل إعادة الأمور إلى نصابها·
وقال شادة إن من العار أن تبقى ظاهرة الغياب ملتصقة فقط بالبرلمانيين، إذ أن الذين يغيبون أكثر هم وزراء حكومة عباس الفاسي، دون مبرر، علما أن عشرات الأسئلة التي تبرمج يتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، فيما أخرى لا ترى النور، إلا بعد مرور وقت طويل، قد يتجاوز الشهر· والملاحظ أن ظاهرة غياب الوزراء عن أشغال البرلمان، أصبحت تأخذ شكلا منظما، ما يدل على تولي أحد الوزراء، في سياق ما يعرف بالتضامن الحكومي، قراءة الأجوبة التي يتوصل بها من الوزير أو الوزراء المتغيبين·
ودعا شادة، الذي يواظب على حضور جلسات الأسئلة الشفوية، وأشغال اللجان الداخلية، أعضاء الحكومة إلى تحمل مسؤولياتهم «التاريخية»، والمجيء إلى البرلمان من أجل الرد على أسئلة السادة المستشارين البرلمانيين، الذين بدؤوا يعودون بقوة إلى المؤسسة التشريعية، وذلك بهدف تنشيطها، خصوصا مستشاري فريق الأصالة والمعاصرة، الذين يحضرون بكثافة، ويشاركون بفعالية، من خلال طرح أسئلة وإحاطات علما، أحرجت مسؤولين حكوميين، كان آخرهم عباس الفاسي، الوزير الأول الذي فقد أعصابه، واتهم مجلس المستشارين، مؤسسة دستورية بأشياء غريبة، قد يكون لها ما بعدها·
وتساءل شادة «لا نعرف ما إذا كان الوزير الأول، سيفعل بدوره قرار الاقتطاع من أجور الوزراء الذين يتغيبون دون مبرر عن البرلمان، ولا يحضرون إلا نادرا، علما أنهم يوجدون في مكاتبهم مساء كل ثلاثاء، الذي يصادف عقد الجلسة الدستورية الخاصة بالأسئلة الشفوية، في مكاتبهم في أحياء راقية بالعاصمة الرباط·

*عضو فريق الأصالة والمعاصرة

 


المكاوي*: وزراء حزب الاستقلال أكثر حضورا وانضباطا

دافع عبدالنبي المكاوي، عضو فريق الوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين عن أعضاء الحكومة، مؤكدا أن أغلبهم يحضر باستمرار إلى مؤسسة البرلمان، للمساهمة في الإجابة على الأسئلة الرقابية للمستشارين البرلمانيين الذين يتفضلون بطرحها كل ثلاثاء·
وقال المكاوي، عضو الفريق الاستقلالي في مجلس المستشارين الذي يرأسه محمد الأنصاري، إن «غياب الوزراء في بعض الأحيان عن المؤسسة التشريعية، لا يدخل في خانة الظاهرة، لأن الظاهرة لها قواعد علمية محددة، تعرف بها، وإن حصل الغياب، فهو محدود جدا· ومضى يقول «حتى غياب بعض أعضاء الحكومة عن أشغال البرلمان، سواء داخل الجلسات العامة، أو داخل اللجان، يكون مبررا»·
وقال المكاوي إن «المسؤول الحكومي الوحيد الذي لم تطأ قدماه قبة البرلمان طيلة فترات الدورة الخريفية التي ستختتم أشغالها في 10 الأيام الأخيرة من الشهر الجاري، هو أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي»، علما، يضيف المصدر ذاته، أن «أغلب الأسئلة التي تطرح في الجلسات العمومية، تتعلق بملفات المدرسة والتدريس والمدرسين»· مقابل ذلك، أشاد عبدالغني المكاوي، بما أسماه «الحضور اللافت للوزراء الاستقلاليين، الذين يحضرون بانتظام، ويشاركون في أشغال اللجان، وينشطون الدورة الدموية لمجلس المستشارين، خلال جلسة كل ثلاثاء· مؤكدا أن «وزراء حزب الاستقلال، هو الذين يخلقون الحدث، ويكونون محط مزايدات بعض الأطراف، عكس باقي الوزراء»· ولم ينف المكاوي غياب بعض الوزراء عن مؤسسة البرلمان، بيد أنه قال إن «الغياب غالبا ما يكون مبررا، وأن الغائب حجته معه»·
*عضو الفريق الاستقلالي في مجلس المستشارين

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى