الإصابة تنهي موسم الصالحي مع الرجاء رفض امحمد فاخر، مدرب الرجاء الرياضي، الحديث عن «قضية أمين الرباطي» وتداعياتها في تعثر الفريق أمام النادي القنيطري بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما الجمعة الماضي بالملعب البلدي في القنيطرة.وتخلص فاخر من الصحافيين، ممن حاصروه بشأن تصريحات الرباطي الأخيرة، وتأثيرها على أداء اللاعبين، بقوله «أنا هنا للحديث عن المباراة، ولا تسألوني عن هذا الموضوع»، ثم غادر الملعب مسرعا نحو مستودع الملابس، ليقاطع بعد ذلك الندوة الصحافية.وأهم ما ميز المباراة، الحضور الجماهيري الكبير، خاصة محبي وأنصار النادي القنيطري، الذي رفع لافتتين، الأولى يطالبون فيها بعقد الجمع العام في القريب العاجل، والثانية يحذرون فيها المكتب المسير من مغبة استمرار تواضع أداء الفريق، مطالبين إياه بالرحيل في حال عجز عن ذلك.وأكد عبد الخالق اللوزاني، مدرب النادي القنيطري، أن لاعبيه طبقوا التعليمات بإرغام الرجاء على عدم نهج أسلوب لعبهم المعتاد، ما أربك حسابات مدربهم ودفعه إلى التراجع إلى الوراء.واعتبر اللوزاني أن التعادل منصف بالنسبة إلى الفريقين، مشيرا إلى أن هناك عملا كبيرا ينتظر الفريق القنيطري من أجل تحقيق النتائج الإيجابية.أما فاخر، فأوضح أن فريقه خلق فرصا عديدة دون أن يحسن لاعبوه استغلالها، بسبب غياب النجاعة الهجومية وسوء التركيز، مؤكدا أن النادي القنيطري استغل الفرصة الوحيدة التي خلقها في جولتي المباراة.من ناحية ثانية، أثبتت الكشوفات التي خضع لها ياسين الصالحي، صباح أول أمس (السبت)، خطورة الإصابة التي تعرض لها في مباراة النادي القنيطري.وذكرت مصادر متطابقة، أن الطبيب المشرف على الكشوفات، أكد للاعب وسط الميدان، نهاية موسمه الكروي، بسبب التواء حاد في الركبة، يتطلب علاجه فترة طويلة.وسقط الصالحي بشكل مفاجئ، فوق أرضية ملعب البلدي الاصطناعية، أثناء محاولته التحكم في الكرة في إحدى عمليات الرجاء، قبل أن يسقط أرضا، ويتدخل طبيب الفريق، الذي طالب بتغييره، إلا أن امحمد فاخر، استنفد تغييراته، ما اضطر معه الصالحي إلى استكمال دقائق المواجهة، الشيء الذي أدى إلى تفاقم الإصابة حسب مصدر مطلع.واستغرب المصدر ذاته، ارتداء لاعبي الرجاء أحذية عادية، فوق أرضية معشوشبة اصطناعيا، متسائلا عن مصير المنحة المخصصة للأحذية التي يخصصها المكتب المسير للاعبيه، مبرزا في حديث مع «الصباح الرياضي»، أن الأحذية المخصصة للممارسة فوق هذا النوع من العشب، لا يتجاوز ثمنها 700 درهم، وهو مبلغ في متناول اللاعبين، الذين ينقصهم التوجيه، حسب رأيه.يذكر أن الصالحي، يعد اللاعب الثاني الذي تأكد غيابه عن مونديال الأندية، في انتظار العقوبة التي سيصدرها الاتحاد الدولي في حق المهاجم حمزة بورزوق، بعد ثبوت تعاطيه المنشطات في إحدى مباريات المنتخب. عيسى الكامحي ونور الدين الكرف