fbpx
الرياضة

الدفاع يتحدى الجيش في مباراة المدربين

الميلاني يواجه فريقه السابق وبنشيخة يبحث عن تبديد الشكوك واتحاد تمارة يواجه الحسنية دون جمهور

سيكون عبد الحق بنشيخة، المدرب الجزائري للدفاع الجديدي، وجواد الميلاني، مدرب الجيش الملكي، تحت ضغط كبير، عندما يتواجه فريقاهما، اليوم (السبت)، في قمة سدس عشر نهائي كأس العرش لكرة القدم.
ويحتاج بنشيخة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة من هذا النوع، لتبديد الشكوك حول قدرته على قيادة الدفاع الجديدي نحو استعادة توهجه، وهو الهدف الذي تعاقد معه من أجله، فيما تكتسي المباراة صبغة خاصة بالنسبة إلى الميلاني، إذ سيواجه فريقه السابق، الذي دربه في مناسبتين، آخرها نهاية الموسم الماضي، حين ساهم في بقائه في القسم الأول.
ويخوض الجيش الملكي المباراة بمتغيرات عددية، بعد الانتدابات التي أجراها في الأسبوع الماضي، إذ تعاقد مع عبد السلام بنجلون وحمزة حجي من الفتح الرياضي، وبرغبة كبيرة في التأهل ومحو الصورة الباهتة التي ظهر بها في مباراتي البطولة.
وتنطلق المباراة في الثالثة عصرا بملعب العبدي بالجديدة، وتنقلها القناة الثانية.
ويستقبل اتحاد تمارة، أحد أندية القسم الثاني، حسنية أكادير، في الملعب البلدي بتمارة دون جمهور بقرار من اللجنة التأديبية بسبب أحداث الشغب في مباراته الماضية أمام اتحاد طنجة. وتنطلق المباراة في الرابعة عصرا.
وتختتم مباريات اليوم (السبت) بمواجهة أولمبيك آسفي ووفاق بوزنيقة، أحد أندية الهواة، الذي أخرج يوسفية برشيد في الدور السابق، وذلك بداية من السابعة مساء.
ويبحث وفاق بوزنيقة عن مفاجأة أخرى يلفت بها الأنظار، فيما يسعى أولمبيك آسفي ومدربه بادو الزاكي إلى ضمان التأهل أولا ثم مواصلة التحسن وتصحيح أخطاء المباريات السابقة.
وتعيش مدينة خنيفرة على إيقاع استقبال فريقها الأول الوداد الرياضي غدا (الأحد) بداية من الرابعة عصرا، في محاولة لتحقيق إنجاز آخر ينضاف إلى الصعود إلى القسم الثاني نهاية الموسم الماضي، والتفوق على المغرب الفاسي السبت الماضي في ثمن نهائي كأس العرش.
وتجرى في التوقيت نفسه مباراتا نهضة بركان ووداد فاس بالملعب الشرفي بوجدة، والنادي القصري رجاء بني ملال بالملعب البلدي بالعرائش، فيما يختتم البرنامج بقمة أولمبيك خريبكة والمغرب التطواني بداية من السابعة مساء بملعب الفوسفاط بخريبكة.
وأجلت مباراة الفتح الرياضي والرجاء بسبب التزام الأول بمواجهة البنزرتي التونسي في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى