fbpx
الرياضة

تبادل الاتهامات بين بوكجة وبوحاجب

رئيس الكونفدرالية الإفريقية انتقد رئيس الجامعة والأخير اتهمه بالمس بكرامته ومغربيته

تبادل عزيز بوكجة، رئيس الكونفدرالية الإفريقية للريكبي، وسعيد بوحاجب، رئيس الجامعة الملكية المغربية للرياضة نفسها، الاتهامات، على خلفية صعود الأول إلى رئاسة الجهاز الإفريقي دون دعم الجامعة. وأكد بوكجة، في تصريح ل”الصباح الرياضي”، أن ترشحه إلى رئاسة الكونفدرالية الإفريقية كان بدعم وزير الشباب والرياضة، الذي اجتمع به يوم 26 غشت الماضي، وسلمه رسالة بهذا الشأن، وأن الجامعة الملكية لم تقم بأي خطوة من جانبها، رغم أنه كان لديها الوقت الكافي لذلك.
وتابع أن الجامعة أكدت في رسالة بعثتها يوم 7 دجنبر الماضي أنها لم تتخذ أي قرار بشأن مساندتها له، علما أن الجمع العام للكونفدرالية الإفريقية كان مقررا في 11 من الشهر ذاته، مضيفا أن الجامعة تمادت في أخطائها ببعث رسالة أخرى إلى الكونفدرالية الإفريقية يوما قبل الجمع العام تخبر من خلالها أن رئيسها بوحاجب مريض ولن يحضر الجمع.
واستغرب بوكجة رفض الجامعة تعيين شخص آخر يمثل الرئيس، في الوقت الذي كان مفروضا عليها تعيين مندوبين عنها لدعم ترشيحه إلى الرئاسة، موضحا أنه اضطر إلى الترشح بدعم من الجامعة السنغالية للعبة، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول الأشخاص الذين يديرون الريكبي بالمغرب.
واعتبر عزيز بوكجة أن المشكل الحقيقي  في المغرب يكمن في الطريقة التي تدبر بها الجامعة الملكية شؤونها، وارتجالية المكتب الجامعي.
من جانبه، قال بوحاجب إن لا مشكل لديه مع بوكجة، وأنه كانت تربطه به علاقة طيبة حين كانا لاعبين، وما زالت.
وأوضح بوحاجب أنه وضع شكاية ضد بوكجة لأنه مس كرامته ومغربيته، وهو الشيء الذي لم يستسغه، خصوصا أنه سانده في الكثير من المناسبات والاستحقاقات.
وبخصوص عدم سفره إلى غانا لمساندة بوكجة في انتخابات رئاسة الكونفدرالية، قال بوحاجب “كنت مريضا ولدي وثائق تثبت كلامي، كما أنه طيلة الفترات السابقة كنت إلى جانب ترشيحه ورئاسته للكونفدرالية بالنظر إلى أنه مغربي وواجبي يفرض علي ذلك، هذا كل شيء”.
وتمنى بوحاجب أن يلقى قرار المكتب الجامعي فتح أبواب الجامعة أمام الجميع آذانا مصغية لبلورة مشاريع تنفع الريكبي في المستقبل، مضيفا أن المكتب الجامعي قرر في اجتماعاته الأخيرة فتح باب المقترحات لكل المغاربة المحبين لهذه الرياضة.

صلاح الدين محسن وأحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى