fbpx
الرياضة

بورتري: يـارا… الـمـتـجـول بـيـن الـمـدن

يستحق الحكم سيدي محمد يارا لقب الحكم المتجول بين المدن، بالنظر إلى كثرة المدن التي تنقل فيها وأدار فيها مباريات لكرة القدم، خاصة تلك التي جمعت فرقا من الهواة والقسم الثاني قبل صعوده إلى القسم الأول. يقول سيدي محمد يارا، الذي نجح في اختبار الحكام المتجولين بين العصب سنة 1995، «قدت العديد من المباريات في قسم الهواة، إذ جبت جميع مدن المملكة».
قاد يارا 60 مباراة رسمية في مساره، لكن أبرزها تلك التي جمعت الفتح الرياضي والمغرب الفاسي في نهائي كأس العرش يوم 25 نونبر الماضي، إذ يقول «كانت قمة بكل المقاييس جمعت بين بطل الخريف وبطل إفريقيا».
ويضيف»لن أنسى عناق الأمير مولاي رشيد، والذي أحسست من خلاله بشعور يخالجني لأول مرة، وكأنه أخ أو صديق، ما خفف عني ضغط المباراة، التي قدتها بضمير مرتاح، حيث لم يتقدم أي فريق باعتراض على تحكيمي، رغم إعلاني ضربة جزاء في الدقيقة الخامسة لفائدة الفتح».
ولد يارا، الذي مارس جل الرياضات قبل ولوجه مجال التحكيم، سنة 1966 بالعيون، وكانت بداية مساره التحكيم بإدارة المباريات الودية بين لاعبي الجيش الملكي في المركز العسكري بسلا، قبل أن يقترح عليه الراحل كليزو والحارس السابق علال بنقصو الالتحاق بمدرسة التحكيم بعصبة الغرب، وكان ذلك سنة 1988، وكانت تلك بداية حكم تجول في كثير من المدن، وقاد العديد من المباريات.

ب.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى