fbpx
اذاعة وتلفزيون

بلحجام: التلفزيون سهل علي العمل الإذاعي

مقدم “بيناتنا” على “راديو بلوس” قال إن برنامجه حقق النجاح في ظرف وجيز

اعتبر عادل بلحجام، مقدم برنامج «بيناتنا» على أثير «راديو بلوس» الدار البيضاء، والمنشط السابق لبرنامج «نغموتاي» على «الأولى»، أن برنامجه الإذاعي الجديد مختلف تماما عما يقدم في البرامج الفنية الإذاعية الأخرى، سواء على مستوى التصور أو

الأسلوب المعتمد في الحوار. وقال في حوار مع «الصباح» إن البرنامج استطاع، في ظرف وجيز، تحقيق النجاح ونسبة استماع مهمة. في ما يلي تفاصيل الحوار:

بعد مرور أكثر من شهر على بداية برنامجك على أثير «راديو بلوس»، كيف تقيم اليوم تجربة «بيناتنا»؟
هي تجربة أفادتني والحمد لله. وقد استطاع البرنامج في ظرف وجيز تحقيق نجاح كبير، والدليل الضغط الكبير على خطوط الاتصال بالبرنامج من طرف المستمعين، إضافة إلى أن إدارة المحطة أخبرتني أن البرنامج يحقق نسب استماع جيدة حسب الأرقام التي توصلت بها. من جهة أخرى، جميع الضيوف الذين استقبلتهم في البرنامج، وبدون استثناء، أعجبوا بالتصور العام ل»بيناتنا»…

في نظرك، ما هي العناصر التي ساهمت في هذا النجاح الذي تتحدث عنه؟
أول ما يمكن أن أتحدث عنه هو أن «بيناتنا» عبارة عن «توك شو»، أي أنه يعتمد الحوار بالدرجة الأولى. فنحن نقضي أكثر من ساعة في المحاورة قبل أن نمرر أغنية مثلا. طريقة الحوار أيضا تساهم أيضا في هذا النجاح الذي تحدثت عنه.

إنها طريقة تعتمد الاستسهال في الحوار، وبالتالي يكون خطر الوقوع في السوقية والابتذال قائما بشكل كبير. ألا تتخوف من هذه المسألة؟
حين تقضي أكثر من 10 سنوات في التلفزيون، لا يمكن إلا أن تكون منتبها وحذرا في الوقت نفسه، وبالتالي لا يمكنني أبدا أن أنزل إلى مستوى الكلام الهابط أو السوقي. هناك شيء آخر مهم، هو أنني على المستوى الشخصي، إنسان مهذب ولبق ولا أتحدث إلا لغة نقية مع الناس، سواء مع المقربين أو مع أناس لا أعرفهم، واللغة نفسها أستعملها على المستوى المهني. البرنامج يتضمن فقرات خفيفة و»كول» تمكن المستمعين من اكتشاف الوجه الآخر للضيف، إضافة إلى فقرات أخرى هادفة وأخبار… هناك أيضا أسئلة محرجة وصعبة أوجهها للضيوف للإجابة عليها…

هل يكون هناك اتفاق مسبق مع الضيوف حول تلك الأسئلة؟
لا، لا يكون هناك اتفاق مسبق. أترك للضيف حرية عدم الرد أو الإجابة على الأسئلة. لكن ضيوفي كلهم أجابوا على أسئلتي… كلهم بدون استثناء…

كيف تقارن بين تجرتك على مستوى التلفزيون وتجربتك في الإذاعة؟
التلفزيون سهل علي كثيرا العمل الإذاعي. فأنت تأتي من التلفزيون ولديك طريقة معينة في الاشتغال والتنظيم وإعداد الحلقات، ولست مثل منشط آخر ليست له هذه الخلفية. عدد من الفنانين الذين حلوا ضيوفا على برنامج «بيناتنا»، سبق أن استضفتهم في التلفزيون وبالتالي يقبلون مني أسئلة قد لا يقبلونها من منشط آخر، إضافة إلى أن لي شبكة علاقات تسمح لي بمعرفة بعض الأسرار والخبايا عن الضيف. من جهة أخرى، أظن أن المستمعين يتابعون برنامجي الإذاعي بعدما كانوا يتابعونني في برنامج «نغموتاي» على القناة الأولى…

لكل إذاعة نجمها. هل تعتبر نفسك اليوم نجم «راديو بلوس»؟
أولا، لا يمكنني أن أقول عن نفسي إنني نجم. محطة «راديو بلوس» بدأت أصلا بمجموعة من النجوم. هناك عماد قطبي، وهو نجم إذاعي بامتياز… هناك بدرية أحرضان، التي عرفت في إذاعة «ميدي 1» وفي رصيدها تجربة وخبرة 30 سنة من العمل الإذاعي… هناك أيضا أديب السليكي نجم إذاعة «راديو بلوس» في مراكش وأكادير… من جهة أخرى، أنا أختلف عنهم لأنني أقدم برنامجا فنيا. أظن أن كل واحد منا يقوم بعمل جيد في المجال الذي يشتغل فيه… وهذا التنوع جميل في محطة «راديو بلوس» الذي أسندت إدارته الأمور إلى أهلها.

تقدم في المحطة ذاتها برنامجا آخر. ألا تجد أن ذلك من شأنه أن «يحرقك» مع المستمعين؟
البرنامج الثاني الذي أقدمه هو «الفن السابع». وهو برنامج أسبوعي حول السينما وجديد السينما المغربية أستضيف في كل حلقة منه ضيفا جديدا… البرنامج مختلف تماما عن «بيناتنا» ولا علاقة له به…

من ينافسك من البرامج الفنية الأخرى المقدمة على الإذاعات الأخرى؟
أظن أن ضيوف برنامجي كلهم يقولون إنهم أول مرة يحضرون برنامجا فنيا بهذا الشكل. وأنا شخصيا مررت كمطرب في عدد من تلك البرامج. «بيناتنا» شكل آخر وتصور آخر بعيد كل البعد. تصوره لم يأت من فراغ بل نتيجة مجموعة تراكمات. إضافة إلى أن الطريقة التي أعتمدها في التنشيط مختلفة تماما… لا مجال للحديث عن منافسة…

سبق أن قدمت فقرات مهرجان الفرس في دورته الأخيرة. هل يمكن أن تحدثنا عن التجربة؟
فعلا قدمت جميع فقرات معرض الفرس في دورته الأخيرة وهي تجربة أحتفظ من خلالها بذكرى جميلة، هي أنها مكنتني من شرف تقديم إحدى الفقرات أمام الملك محمد السادس بمناسبة اليوم الذي نظم على شرف جلالته. كانت تلك أول مرة أقدم في حضرته. أحسست برهبة كبيرة وأحاسيس مختلطة… كنت خائفا من الخطأ ومن أن لا أكون في المستوى… كان شرفا كبيرا لي.

هل تخليت عن الفن بعد اشتغالك في الإذاعة؟
لا لم أتخل عن الفن. في هذه المرحلة، البرنامج يأخذ وقتي كاملا، لكن بمجرد ما يأخذ سكته سيصبح لدي وقت للقيام بأشياء أخرى… ما زلت أمارس الموسيقى والكتابة والتلحين… لكني لا أدخل الاستوديو بسبب ضيق الوقت.

أجرت الحوار: نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى