fbpx
الأولى

بالصور … الانتخابات الجزائرية على وقع القمع والاحتجاجات

يدلي ناخبون جزائريون اليوم السبت، بأصواتهم في إطار انتخابات تشريعية مبكرة، يرفضها الشارع الجزائري والحراك المطالب بتغيير النظام.

وشهدت ولايات مختلفة اليوم، أعمال عنف وصلت إلى حد استعمال الأمن الجزائري للرصاص المطاطي، من أجل قمع متظاهرين رافضين للانتخابات، وخاصة في بجاية وبويرة وتيزي وزو.

وقابل المتظاهرون عنف رجال الأمن، برمي الحجارة والفرق والكر، وتخريب بعض مراكز الاقتراع، ما أحدث فوضى كبيرة في بعضها، ونسف العملية الانتخابية بالكامل في هذه المناطق.
وانتقد الجزائريون تصريح عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، الذي قال اليوم إن نسبة المشاركة لا تهم، عندما أدلى بصوته في مركز بسطاوالي بالعاصمة الجزائر، في ضرب واضح لمبادئ الديمقراطية، وتجاهل فاضح لرأي أغلب الشارع الجزائري الرافض لهذه الانتخابات.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإنه لا يوجد إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في الجزائر العاصمة والمدن الكبرى، وفق ما لاحظ مراسلو الوكالة.
في منطقة القبائل، قال نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان سعيد صالحي، إن أغلب المكاتب لم تفتح في تيزي وزو وبجاية، كما حدث في الانتخابات الأخيرة حيث كانت نسبة المشاركة قريبة من الصفر في هذه المنطقة المتمردة.

وتعتبر هذه الاستحقاقات، أول انتخابات تشريعية منذ انطلاق حركة الاحتجاجات الشعبية السلمية غير المسبوقة في فبراير 2019، رفضا لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى