يستقطبون أغنياء وخليجيين للجنس عبرالأنترنت ويستولون على أموالهم لتجنب الفضائح أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن خريبكة، أخيرا أربعة أشخاص في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك باستئنافية المدينة ذاتها، بعد متابعتهم بجناية تكوين عصابة إجرامية، النصب والسرقة باستعمال الأسلحة، الابتزاز عبر الشبكة العنكبوتية، إضافة إلى التهديد بنشر صور خليعة، مقابل عمولات مالية. وعلمت"الصباح" من مصادر مطلعة، أن نائب الوكيل العام بقصراستئنافية خريبكة، استمع إلى تصريحات كل مشتبه فيه على حدة، قبل أن يأذن بمثول المتهمين الأربعة، مجتمعين بمكتبه بالطابق الأول للمحكمة نفسها، وأضافت أن المتهم الرئيسي"ياسر"، الذي فجر الكثير من أسرار الفضيحة، بتأكيد اتفاقه وأصدقائه الثلاثة الواقفين بجانبه، على سلب صديقهم"المهدي" حاجياته الخاصة، تتجلى في هاتف محمول باهض الثمن، ومابحوزته من مبالغ مالية وملابس، ليؤكد تصريحاته السابقة بمحضر الشرطة، بخصوص هجومه ورفاقه على صديقهم، الذي ظهرت عليه علامات الاغتناء السريع، وسلبه حاجياته وممتلكاته الخاصة. وكشفت مصادر قريبة من الملف، أن كشف المتهم الرئيسي، لحقيقة تعرضهم للاعتداء الكاذب، بحضورهم بمكتب ممثل الحق العام، جعل المتهمين الثلاثة يختارون، طأطأة رؤوسهم والاكتفاء بتحريكها بشكل عمودي، في اجابتهم على باقي الأسئلة.وأضافت المصادرذاتها، أن ممثل سلطة الاتهام عرض، على المتهم الرئيسي، الذي يواصل دراسته بالمعهد التقني بخريبكة، حاسوبه الشخصي الذي حجز بغرفة منزل أسرته، إضافة الى ألبوم من الصور الفوتوغرافية، لأشخاص ذوي سحنة مغربية وخليجية وأخرسن من جنسية أوربية، إضافة الى دقائق من شريط فيديو، يوضح استقطابه، للراغبين في لحظات من المتعة الجنسية عبر»الشات»، قبل اظهار حقيقة نواياه وابتزازهم ماديا مقابل السكوت عن فضائحهم .واستنادا إلى إفادات المصادر نفسها، فقد رفع ممثل النيابة العامة، ملتمسا كتابيا لقاضي التحقيق باستئنافية المدينة، باجراء تحقيق قضائي مع المتهمين الأربعة، مع متابعتهم على ذمة القضية في حالة اعتقال.ووفق افادات المصادر المتتبعة، فقد استمع قاضي التحقيق، للمتهمين تمهيديا مذكرا إياهم، باتهامهم من طرف النيابة العامة، قبل أن يخبرهم بقرار اعتقالهم، وحدد لهم جلسة أولى بداية الشهر المقبل، لانطلاق فصول جلسات الاستنطاق التفصيلي. وتعود تفاصيل الفضيحة، إلى استنجاد ثلاثة أشخاص، كانوا على متن سيارة خاصة، بسيارة الشرطة التي كان طاقمها في جولة روتينية، بالجهة الشرقية للمدينة الفوسفاطية، فادعى راكبوها الثلاثة، أنهم تعرضوا للتو للسرقة، بالتهديد بواسطة أسلحة بيضاء، قبل أن يضيف أحدهم أنه تعرض للتعنيف. هذه الشكاية المباشرة، عجلت بانتقال دورية رجال الشرطة، مرفوقة بسيارة الضحايا الثلاث، لمكان الاعتداء بمنطقة خلاء مظلمة، قبل أن يلتحق بهم اطار الدعم، فريق من محققي رجال الشرطة القضائية، الذين تمكنوا من اصطياد أحد المعتدين، وهو يختبئ تحت جناح الظلام، خلف كوم من الحجارة الكبيرة الحجم، في حين نجح باقي شركائه في الفرار، ليتم اقتياده والضحايا الى مقر الديمومة الأمنية، حيث أخضع المتهم لتفتيش وقائي. وحجز داخل سترته الرياضية، سكين كبير الحجم وهواتف محمولة، متحصلة من عملية السرقة نفسها. وبعد تذكيره بالتكييف الجنائي لفعلته، فوجئ المحققون بالمعني بالأمر، يستجمع قواه واقفا صارخا "مانتصيدتش فيها بوحدي". هذه العبارة التقطها رئيس الشرطة القضائية، وسارع الى تقديم سيجارة شقراء للمصرح، الذي بمجرد استنشاقه لأول نفس منها، كشف أن اثنين من الضحايا المشتكين، بتعرضهم للتهديد والسرقة، شريكاه في الجريمة المخطط لها مسبقا، ليواصل تفكيكه شفرات الواقعة، بأنه وأصدقاءه أثارهتم علامات الاغتناء، السريع والكبير لصديقهم الرابع"المهدي"، فقرروا الانتقام منه والاستيلاء على حاجياته، خاصة بعد أن أكد له صديقه "عبد الاله"، أن ابن حيهم وصديق طفولتهم، "المهدي" تمكن من تحصيل مبالغ مالية، عن طريق ابتزاز مدمني ممارسة الجنس عبر تقنية "لارناك". اعترافشكلت إفادات المصرح «عبد الاله»، اعترافا كبيرا بتورط صديقه في ملفات أخلاقية، من خلال تأكيده أن المسمى»المهدي»كان يورط أشخاصا راشدين، في عمليات جنسية شاذة يصورها عبر الأنترنيت، قبل أن يعاود الاتصال بهم لإخبارهم بحقيقة فضائحهم، مضيفا أنه يعمل على ابتزازهم ماديا مقابل السكوت عن فضح أمراضهم الجنسية. حكيم لعبايد (خريبكة)