fbpx
مجتمع

مخلفات الأمطار والديون ترهق كاهل الفلاحين بهشتوكة

خلفت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت الشهر الماضي، على جماعة هشتوكة خسائر مادية جسيمة. وعبر العديد من سكان دوار حيان والمهارزة المخاطرة وأولاد داوود وسيدي بونعايم وأولاد موسى والحارث، عن استيائهم من الأضرار المادية التي تكبدوها

وتسببت في ضياع محصول الطماطم والبطاطس والحبوب، وغيرها من المزروعات والخضر.
وقال امحمد بلعثمانية رئيس جمعية الكرامة للدفاع عن الفلاحين، إن منطقة هشتوكة تعتبر منطقة منكوبة، نظرا لحجم الضرر الحاصل بها، مشيرا إلى أن الحقول أصبحت عبارة عن ضايات بمساحات تختلف من مكان إلى آخر، وأن المزروعات (ماتت) بفعل المياه المتجمعة، سيما الخضر الموسمية كالبطاطس والشيفلور، مؤكدا أن حجم الأمطار المتساقطة فاق كل التصورات، إذ وصل إلى ثلاثة أمتار في بعض الأماكن وأن الآبار امتلأت بمياهها.
وطالب التيجاني الكرماوي عضو بالجمعية ذاتها، من الجهة المشرفة والوصية على قطاع الفلاحة بالمنطقة، الخروج للوقوف على حجم المعاناة التي لحقت الفلاحين، مؤكدا على ضرورة تخصيص دعم مادي وعيني للمتضررين. وطالب المسؤولين بتخصيص تأمين يهم الأضرار المادية الناتجة عن الفيضانات والحرائق، تخفيفا من مأساة الفلاحين التي انضافت إلى مأساة الديون المتراكمة عليهم. وقال المصدر ذاته، إن الأراضي الفلاحية تضررت بشكل كبير، إذ امتلأت الأراضي المنخفضة بالمياه وأصبحت عبارة عن برك، وانجرفت تربة الأراضي العليا بسبب كثرة السيول وقوتها.
ووقفت «الصباح» التي زارت منطقة هشتوكة، على حجم الضرر البين الذي لحق المسالك والطرق الجهوية، التي أصبحت غير صالحة بتاتا للمرور بفعل الأمطار التي عصفت بإسفلتها وأصبحت عبارة عن حفر متصلة تغطيها المياه وهو ما يشكل خطرا دائما على مستعمليها خاصة الغرباء الذين لا يعرفون متاهاتها.
وأشرف عامل إقليم الجديدة، نهاية الشهر الماضي على عقد جلسة عمل مع المجلس الجماعي لهشتوكة رفقة رؤساء المصالح الخارجية، واستمع لعرض مفصل حول المشاكل التي تعيشها مختلف القطاعات بالجماعة ذاتها، سيما البنية التحتية التي تضررت بشكل كبير عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ومنها الطرق والمسالك وكذا المؤسسات التعليمية والمركز الصحي.
وشدد عامل الإقليم في كلمته الموجهة أساسا لرؤساء المصالح الخارجية، على ضرورة الخروج إلى الميدان، وترك «المكاتب الدافئة» والعمل على التخفيف من العبء على المواطنين، سيما في القطاعات ذات الأولوية الكبرى كالفلاحة والصحة والتعليم والطرق والمسالك.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى