الأولى

مواجهات بين شباب ودركيين بتمارة

أحال المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة، بداية الأسبوع الجاري، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، ثلاثة موقوفين ضمنهم تلميذ، جرى إيقافهم، بعد مواجهات مع عناصر تنتمي إلى الفيلق المتنقل للدرك الملكي بالرباط، والتي كانت في مهمة بشاطئ تمارة.
وأفادت مصادر «الصباح» أن خلافا نشب بين دركي ومجموعة من الشباب بشاطئ تمارة، حينما كان الدركي يرغب في اقتناء مواد غذائية، وتطور الخلاف إلى تبادل للسب واللكمات، ورد أحد الموقوفين على الدركي بعبارة «ليباعت أمو بقرة دخلاتو للجدارمية»، حسب محاضر الضابطة القضائية، فاندلعت المواجهة بين الطرفين، وانتقلت عناصر إضافية إلى تمارة، وفقد خلالها عناصر التدخل بعضا من وسائل العمل، ضمنها تقطيع البذلة الرسمية لأحدهم.
واستنادا إلى المصادر نفسها، أوقفت عناصر التدخل مجموعة من المشتبه فيهم، وقرر وكيل الملك متابعتهم بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهاهم، واستعمال العنف في حقهم، وقرر إيداع المتهم الرئيسي السجن المحلي بسلا، بينما منح لآخرين السراح المؤقت.
وحسب معلومات «الصباح»، أصدر ضابط سام تعليمات إلى المحققين بالمركز القضائي للدرك بتمارة، بالتزام الحياد أثناء الاستماع إلى الموقوفين والدركيين الضحايا، وأقر دركيان بتعرضها للتعنيف على يد الموقوفين دون أن تكون لهما خلافات مسبقة، وأشار أحدهم إلى أنه كان متوجها إلى محل لبيع المواد الغذائية، وتحرش به شاب، فدخل معه في مواجهات عنيفة، وطلب من زملائه بالمركز النجدة، كما أقر الدركي الثاني أثناء الاستماع إليه بتلقي اتصال من قبل الدركي الأول، وطالب مساعدته بعد هجوم الموقوفين عليه.
في سياق متصل، اتهم الموقوفون أحد الدركيين باستفزازهم أثناء وجودهم بالشاطئ، ونفوا مجموعة من الاتهامات المنسوبة إليهم، معتبرين أنهم تعرضوا للتعنيف بعد حلول فيالق أخرى من عناصر الدرك إلى المنطقة. وشرعت هيأة القضايا الجنحية، زوال أمس (الجمعة) في محاكمة المتورطين في الملف، وينتظر أن تكون القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، نصبت محاميين للدفاع عن أفرادها أمام القضاء، بعدما رفض مشتكيان التنازل.
يذكر أن المحكمة الابتدائية بتمارة، أدانت أخيرا، ابن أحد الأعيان بالمنطقة بشهرين حبسا، بعدما هاجم دركيا في مكتبه، واعتدى عليه كما قام بتقطيع ملابسه، حينما كان يرغب في زيارة أحد أقربائه الذي يوجد رهن الحراسة النظرية بعد ارتكابه حادثة سير.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق