الرياضة

الكـرتي: لـسـت خـائـنـا

لاعب الوداد قال إن مسيري الأولمبيك يتحملون المسؤولية وبنعبيشة لا دخل له

استغرب وليد الكرتي، لاعب أولمبيك خريبكة المنتقل حديثا إلى الوداد الرياضي، الضجة التي أثيرت حوله بعد توقيعه للفريق الأحمر من طرف بعض أنصار فريقه السابق، مسجلا في الوقت نفسه، أن لاعبين كثرا انتقلوا في السابق دون أن تسجل أي مشاكل. وفي هذا الصدد، قال الكرتي، “انتقل العديد من لاعبي أولمبيك خريبكة إلى الوداد وإلى فرق وطنية أخرى، كرفيق عبد الصمد وبكر الهلالي والعربي الحبابي في فترة سابقة، وآخرين، دون أن تكون هناك أي مشاكل، فلماذا حدثت هذه الضجة كلها بعد توقيعي للوداد؟”.
وقال الكرتي في اتصال هاتفي بـ “الصباح الرياضي”، إن إهمال المكتب المسير لأولمبيك خريبكة له، أثناء قدومه من تركيا بعد التتويج رفقة المنتخب الوطني بالميدالية الذهبية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، وعدم اتصال أي أحد به، طيلة هذه المدة كلها، أثر على نفسيته بشكل كبير، وجعله يبحث عن آفاق جديدة للعب، لضمان مستقبله ومستقبل عائلته، ومضى قائلا” أن يعرض عليك المكتب المسير توقيع عقد احترافي بـ 3000 درهم للشهر فهذا قمة الاستهتار بمشاعر اللاعبين، فأنا لاعب كرة قدم محترف، ولست مياوما كما يعتقد البعض”.
وحمل الكرتي مسؤولية مغادرته للفريق إلى المكتب المسير وقال” المكتب المسير هومن يتحمل مسؤولية مغادرتي لأولمبيك خريبكة، حينما عرض علي مبلغ 3000 درهم، وعندما لم يتصل بي بعد عودتي من تركيا للجلوس معي والإصغاء لمطالبي والتفاهم معي على عقد احترافي في مستوى تطلعاتي وطموحاتي، على غرار ما قام به مسؤولو فريق الوداد اتجاهي”.
ونفى اللاعب نفسه، الأنباء التي تروج بين صفوف جمهور خريبكة، والتي تحتج على  المدرب حسن بنعبيشة، لأنه  “مدبر” و “سمسار” صفقة توقيع الكرتي للوداد، وأنه هو من كان وراء ضمه للفريق، حسب قول بعض محبي وأنصار النادي الخريبكي، وفي هذا الصدد قال الكرتي “وقعت للوداد بمحض إرادتي واختياري، لأني كنت أتمنى اللعب في صفوف  الفريق منذ صغري، ولا دخل لبنعبيشة أو أي أحد في القرار الذي اتخذته بالإنضمام للوداد”.
وكان توقيع الكرتي للوداد لمدة ثلاث سنوات، أثار سخطا جماهيريا واسعا، و ردود أفعال قوية في صفوف أنصار أولمبيك خريبكة، الذين صبوا جام غضبهم على المكتب المسير، في شخص رئيسه الذي حملوه مسؤولية التقصير والتفريط  في اللاعب.
يذكر أن وليد الكرتي (19 سنة)، حمل شارة عميد المنتخب المتوسطي في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأخيرة التي أقيمت بتركيا، وسجل هدفين خلال هذه الدورة التي عرفت تتويج المنتخب الوطني المتوسطي بالميدالية الذهبية، وهو ما جعل أنظار العديد من الفرق الوطنية تتجه لضمه كالفتح الرياضي وأولمبيك آسفي.
وتلقى الكرتي، الذي حل أخيرا بخريبكة، لقضاء عطلة عيد الفطر رفقة عائلته وابلا من السب والكلام النابي، أثناء تجوله بأحد شوارع المدينة، ونعت بصفات “الخيانة ” و”التنكر للجميل” من طرف بعض جماهير الفريق، معتبرة تفضيل الكرتي الانضمام للوداد بدل فريقه الأصلي أولمبيك خريبكة، الذي ترعرع داخل جميع فئاته العمرية، “جريمة” لن ينساها له جمهور خريبكة.
عبد الفتاح قنفود (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق