حوادث

استئنافية الجديدة تؤجل البت في ملف عصابة مخدرات

زعيمها موضوع مذكرة بحث بتهم ترويج المخدرات وهتك عرض بالقوة

أجلت الغرفة الاستئنافية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأسبوع الماضي، النظر في ملف قضائي إلى الشهر المقبل، المتابع فيه خمسة أشخاص من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية وترويج المخدرات والاحتجاز وهتك عرض بالقوة وعدم التبليغ عن جناية والمشاركة، كل حسب الأفعال المنسوب إليه .
 وكانت الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي بخميس متوح بأولاد افرج، حررت مذكرتي بحث وتوقيف في حق الشريكين اللذين يوجدان في حالة فرار، واللذين كانا ينشطان بصخور الرحامنة.
وفي تفاصيل القضية، يشير محضر الدرك الملكي بخميس متوح البعيد بحوالي سبع كيلومترات عن مركز أولاد افرج، أن إخبارية أفادت وجود أحد مروجي المخدرات، الملقب ب»عميريس»، في كوخ على أرض خلاء على بعد بضعة كيلومترات من بولعوان. وخرجت فرقة أمنية تحت إشراف رئيس المركز إلى المكان عينه، وتمكنت من إيقاف مشتبه فيه آخر جاء لزيارة المتهم الرئيسي،الذي كان رفقة فتاة احتجزها مدة من الزمن واستغلها في تلبية نزواته الجنسية. وتبين بعد الاستماع إليه، أن «عميريس»غادر المكان لشراء الطعام وترك الفتاة وحدها.
وعلمت «الصباح» أن المعني بالأمر كان موضوع عدة مذكرات بحث من قبل الفرق الترابية لخميس متوح وبني هلال والعونات والمركز القضائي بسيدي بنور.
وكان الملقب ب»عميريس» رفقة زميل له يدعى «السخط»، لاذا بالفرار حين مطاردتهما من قبل دورية راكبة تابعة لدركية بني هلال، حيث تبخر الأول في الطبيعة مستغلا درايته بمداخلها ومخارجها، فيما غاص الأخير في النهر.  وبعد مضي أقل من أسبوع من اختفائهما، عثرت مصالح الدرك الملكي على جثته متحللة على بعد حوالي أربعة  كيلومترات من نقطة اختفائه. 
وواصل الدرك الملكي البحث في اليوم الموالي، عبر شن حملات تمشيطية واسعة النطاق، مكنت من إيقاف «عميريس». وأسفرت التحريات والبحث مع الأخير عن الكشف عن باقي عناصر العصابة الإجرامية، التي كان نفوذها يغطي صخور الرحامنة وتراب إقليم سطات ومنطقة بولعوان. وصرحت الضحية حين الاستماع إليها في محضر قانوني، أنها التحقت رفقة زميلتين لها بنواحي سيدي غانم التابع لصخور الرحامنة بإقليم بن كرير والتحقن عن طيب خاطرهن بمروجي المخدرات، وبعد رغبتهن في مغادرة المكان، احتجزوهن في غابة ومارسوا عليهن الجنس. وأكدت الضحية نفسها، أن «عميريس» استغل الفرصة وقام بتهريبها إلى منطقة بولعوان عبر دراجة نارية ووضعها بالكوخ المذكور وظل يحتجزها ويمارس عليها الجنس.
وأكدت مصادر “الصباح”، أن رئيس مركز خميس متوح رافق فرقة دركية إلى منطقة سيدي غانم للبحث عن باقي المتهمين، وتبين له أنهم كانوا يقيمون في مكان مهجور اتخذوه نقطة للاستقرار والانطلاق في شن غزواتهم من أجل ترويج المخدرات. ولم تسفر التدخلات عن نتائج تذكر. وتمكنت الضابطة القضائية، بعد ذلك، في وقت وجيز،  من وضع اليد على مروجين آخرين، شريكي«عميريس»، وإيقافهما وكانا على علم باحتجازه للفتاة وممارسة الجنس عليها، ولم يبلغا عن النازلة. 
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق