الأولى

إدانة تلميذ هدد بنشر صور خليعة لوزير

فرقة أمنية خاصة تستقدمه من وادي زم والوزير تعرض للابتزاز عن طريق تقنية “الشات”

أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء أول أمس (الاثنين) تلميذا يتحدر من وادي زم، بشهرين حبسا بتهمة التهديد بنشر صور إباحية واستغلالها، كما تابعته بقانون الصحافة والنشر، بعدما هدد وزيرا أردنيا سابقا في الثقافة بنشر صور خليعة له على الشبكة العنكبوتية، كما قام بابتزازه وتعريض حياته للخطر. وأوردت مصادر «الصباح» أن فرقة أمنية خاصة استقدمت التلميذ من وادي زم إلى الرباط ، بعدما تقدم الوزير الأردني بشكاية إلى المديرية العامة للأمن الوطني، يتهمه فيها بابتزازه، والتهديد بنشر صور إباحية له، ما دفع المديرية المركزية للأمن إلى إحالة الملف على فرقة أمنية متخصصة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية.حسب المصادر ذاتها، توجهت عناصر الشرطة المختصة إلى وادي زم، بعدما حددت مكان التلميذ، انطلاقا من نظام معلوماتي متطور، وحجزت حاسوبه، الذي أخضعته إلى خبرة من قبل المختبر العلمي للشرطة بالبيضاء، والذي أثبت وجود محادثات ورسائل عبارة عن تهديدات من الشاب الموقوف للوزير الأردني، وهو ما دفع بالتلميذ إلى الاعتراف بدخوله إلى موقع إباحي وإيقاعه بالمشتكي عن طريق تقنية “الشات”، وفبركة صور خليعة له، وخيره بين دفع مبلغ مالي، أو نشر صوره الإباحية على الشبكة العنكبوتية.  وتنازل الوزير الأردني السابق للتلميذ أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، بسبب وضعه الاجتماعي، بينما رفضت النيابة العامة التنازل في إطار الدعوى العمومية، كما رفضت تمتيعه بالسراح المؤقت، وأمر ممثلها بوضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي لسلا. وحسب معلومات “الصباح”، اعترف التلميذ أنه من رواد موقع إباحي، واستطاع النصب على مجموعة من الأجانب عن طريق تقنية “الشات”، إذ كان يتقمص دور فتاة، وبعدما يقوم بتهييجهم عن طريق تعبئة فيديوهات خليعة من الأنترنيت ووضعها بكاميرا مثبتة على حاسوبه أثناء المحادثة التي يجريها مع رواد الموقع الإباحي، ويشترط على ضحاياه التعري فيقوم بتسجيلهم مباشرة، وبعدها يشرع في ابتزازهم عن طريق نشر صورهم الإباحية في حالة رفضهم إرسال مبالغ مالية إليه. واستنادا إلى مصدر “الصباح”، حصل التلميذ على شهادة البكالوريا خلال الشهر الماضي بوادي زم، واعتبر دفاعه حفيظ بوكرين من هيأة المحامين بالرباط، الحكم القضائي نزيها ومشرفا، مشيرا إلى أن ذلك سيمنحه أملا في متابعة دراسته خلال الدخول الجامعي المقبل.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق