حوادث

شاب يقتل عمته بابن سليمان

الضحية قاصر والمتهم كان يطالبها بإنهاء علاقة تجمعها بقريب لهما

تمكنت عناصر الضابطة القضائية،  التابعة لأمن ابن سليمان من فك لغز جريمة قتل في ظرف ست ساعات على وقوعها، راحت ضحيتها فتاة قاصر تدعى (خديجة.ص) تبلغ من العمر 17 سنة تدرس بالسنة أولى باكلوريا، بعد تلقيها طعنة قاتلة في القلب بسكين من قبل ابن أخيها غير الشقيق بسبب مشاكل تعيشها العائلة، التي تقطن مجتمعة بمنزل يتكون من طابقين بالحي الحسني.
 وتعود تفاصيل الحادث حسب مصادر مطلعة لـ«الصباح» عندما اكتشفت جثة الضحية من قبل أخيها مضرجة في دمائها مباشرة بعد عودته من عمله بالسوق الأسبوعي ببني يخلف (احد اللويزية) حوالي منتصف النهار، الشيء الذي دفعه إلى إخطار عمه وأفراد أسرته الذين يقطنون بالطابق الأول من  المنزل، الذين نقلوا الضحية إلى المستشفى الإقليمي بابن سليمان الذي وصلت إليه وهي جثة هامدة.
وأضافت المصادر  أن إدارة المستشفى قامت بإخبار فرقة الشرطة القضائية التي انتقلت إلى المستشفى الإقليمي، وأجرت المعاينات الأولية على جسد الضحية، إذ تبين لها أنها تحمل جرحا غائرا بعمق 16 سنتمترا في القلب، لتنتقل الفرقة إلى منزل الضحية للقيام بإجراء معاينات وأخذ عينات الدم وكل ما يفيد البحث.
بعدها  اقتادت الفرقة الأمنية جميع أفراد الأسرة إلى مفوضية للتحقيق معهم، إذ تبين أن الضحية ذات سلوك حسن غير أنها لها مشاكل متعددة مع ابن أخيها غير الشقيق المدعو (يوسف. ص) من مواليد 1983 والمعروف بعنفه وسوابقه القضائية، كما بين التحقيق أن المدعو يوسف تردد صبيحة يوم الجريمة على منزل الضحية في حدود الساعة الثامنة قبل أن يتوجه إلى السوق الأسبوعي (احد اللويزية) لمساعدة أخيه. وزادت المصادر نفسها أن الفرقة الأمنية انتقلت إلى السوق المذكور، والتقت أخ الجاني الذي أكد بعد البحث معه أن شقيقه زاره بالسوق في الساعة التاسعة صباحا قبل أن يغادره منتصف النهار.
وبعد استكمال البحث وضعت عناصر الشرطة القضائية خطة أمنية استعانت فيها بأخي الضحية الذي قام باستدراج المتهم ليتم إيقافه بالحي الحسني الذي وقعت به الجريمة، إذ أبدى مقاومة شرسة لرجال الشرطة قبل أن يقتاد إلى مصلحة الأمن واستنطاقه، حيث لم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب إليه، مبررا إقدامه على فعلته أن الضحية كانت على علاقة حميمية مع أحد أقاربها، وأنه دعاها أكثر من مرة إلى إنهاء هذه العلاقة التي تسببت بمشاكل عائلية، وهو ما لم تأخذ به الضحية مما جعله يقدم على فعلته.
وتمكنت عناصر الضابطة القضائية من استرجاع أداة الجريمة المتمثلة في سكين من الحجم المتوسط، والتي تخلص منها المتهم عن طريق دفنها بمكان بالسوق الأسبوعي القديم. ومن المنتظر أن يتم تقديم المتهم (يوسف.ص)، وهو من ذوي السوابق القضائية في ميدان الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والعنف ضد الأصول واستعمال المخدرات، إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وذلك بعد أن تستكمل الفرقة الجنائية المكلفة بالبحث في هذه القضية جميع إجراءاتها المسطرية والقانونية. 

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق