الأولى

“بيجيدي” يتهم يساريا بالكفر والإلحاد

تلقى الحزب الاشتراكي الموحد باستغراب شديد الحملة الإعلامية المغرضة، التي يشنها حزب العدالة والتنمية على عضوه، منتصر المصامدي، الكاتب العام لفرع حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة، عبر مواقع وصفحات إلكترونية تابعة لحزب «المصباح» تتهمه بأنه المسؤول عن حملة إعلامية ضد حزبهم، و«التي تروم تشويه سمعته، وتضلل الرأي العام عن إنجازاته وحصيلة تدبيره للشأن المحلي بالقنيطرة».
وقال الحزب الاشتراكي الموحد إن حملة العدالة والتنمية ضده، وضد منتصر المصامدي، بدأت بنشر تعليق على الموقع الإلكتروني للعدالة والتنمية يقول «خطير جدا إلى كل القنيطريين: صفحة تستغل اسم المدينة وحب السكان لتسويق منتجاتها ولتشويه صورة حزب «بيجيدي»، تضم عناصر من شبيبة اليسار الاشتراكي الموحد وتدعي الحياد».
وتلا استهداف مباشر للمصامدي وللحزب بتوجيه تهم الكفر والإلحاد والزندقة، ووصلت «الحملة التكفيرية الإرهابية»، على حد وصف حزب نبيلة منيب، إلى ما هو أخطر، بتلقي منتصر مكالمة هاتفية فجر الثلاثاء 23 يوليوز، تهدده بالتصفية الجسدية.
وأعلن مناضلو الاشتراكي الموحد، أمام هذا الاستهداف اللامسؤول، وهذه الاتهامات الخطيرة للحزب ولعضوه منتصر، وأمام هذا السلوك الجديد القديم الذي لجأ إليه حزب «المصباح» في مواجهة من يخالفه الرأي، تضامنهم المطلق مع المصامدي المستهدف من الحملة التكفيرية الإرهابية عبر الإعلام الإلكتروني المحلي لحزب العدالة والتنمية، محملين كامل المسؤولية لحزب رئيس الحكومة، لما يمكن أن يمس السلامة الجسدية للكاتب العام لفرع شبيبتهم بالقنيطرة.
كما أدان الحزب الاشتراكي الموحد ما أسماه «الحملة التكفيرية الدنيئة، التي يعكس من خلالها حزب العدالة والتنمية نفاقه السياسي وعداءه لقيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، واستغلاله الدنيء والرخيص للدين الإسلامي في مواجهة القوى التقدمية».
ودعا رفاق منيب كافة القوى المدنية والسياسية التقدمية بالقنيطرة، إلى «التنديد بهذه الحملة الإرهابية البغيضة، وتوحيد الجهود من أجل مواجهة خطر الإرهاب وحملات التكفير التي تهدد مستقبل بلادنا، ومكتسبات نضال الشعب المغربي، ودفاعا عن قيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان».

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق