الرياضة

بودريقة وفاخر … سمع وطاعة

لم يتمكن المدرب امحمد فاخر من إتمام موسمه الثاني في الرجاء عندما فاز بلقب البطولة الوطنية قبل ثلاثة مواسم في عهد المكتب المسير السابق، فسرعان ما تحولت الأفراح إلى أحزان ليعلن الرئيس دخول النادي مرحلة “التقشف”.
ولم يكن للرجل إلا الرحيل، لأنه كان يعلم أن النادي لن يفوز بأي لقب، وبالطبع لا جدوى من بقائه فيه، وهذا ما حدث فعلا، لتبدأ الحروب من الداخل والخارج، تارة بين فاخر

وحنات، وأخرى بين المنخرطين والمكتب المسير، ليدخل الجمهور على الخط في آخر الموسم، ويطالب برحيل المكتب.
بعد مجيء بودريقة، تغير الوضع، ليعود فاخر إلى فريقه الأم، مقتنعا أنه سيتمكن من جلب أي لاعب يريد بأي ثمن يريد ومن أي فريق يشاء، فكان له ما أراد ليحمل خزينة النادي أموالا طائلة لجلب اللاعبين، بهدف تحقيق الألقاب. في نهاية الموسم الماضي، وعندما نشر النادي ميزانيته للعموم على الأنترنت، اتضح للجميع أن الرجاء لم يكن بذلك الثراء الذي يسمح له بجلب ذلك العدد الهائل من اللاعبين، وعلم الجميع أن الرئيس يلبي طلبات المدرب، الذي لا يفكر إلا في الألقاب.

 

ع. د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق