خاص

الإفراط في الأكل ينعكس على أداء الموظفين

قال محمد بلمو، طبيب عام، إن من أسباب شعور الموظفين بالخمول والكسل خلال رمضان هو النظام الغذائي المتبع والمتمثل في الإفراط في تناول كثير من السكريات والدهنيات.
وينضاف إلى عامل التغذية قلة النوم خلال رمضان والسهر حتى ساعات متأخرة، الأمر الذي يجعل مزاج الموظفين متعكرا خلال رمضان ويساهم في عدم قدرتهم على التركيز وأداء واجباتهم المهنية على أكمل وجه.
واسترسل محمد بلمو أن رمضان هو شهر الحمية وليس شهرا للإفراط في التغذية إلى درجة أن ذلك ينعكس على الشخص في اليوم الموالي ويصبح عاجزا عن أداء مهامه، مضيفا أن حضوره إلى مقر عمله يعتبر مثل عدمه لأن شعوره بالكسل والخمول يجعله دائما متأخرا في إنجاز ما هو مكلف به من قبل رؤسائه.
ونتيجة تناول كميات كبيرة من الطعام فإن المعدة في اليوم الموالي تواصل عملية الهضم وتحدث آلاما واضطرابات لا يستطيع معها الشخص التركيز في عمله ويصبح منشغلا أكثر بمشاكله الصحية بدلا من عمله.
وأوضح محمد بلمو أنه ينبغي عدم الأكل حتى انتفاخ البطن والشعور بآلام، لأن ذلك ينعكس على الجهاز الهضمي والمخ أيضا، الذي لا يقوى على التركيز بسبب الاضطرابات الهضمية.
وأكد محمد بلمو أن شهر رمضان مناسبة لإنقاص الوزن وليس إضافة كيلوغرامات، ولهذا فمن الواجب اتباع نظام غذائي متوازن تفاديا لأي مشاكل تكون من أسباب مساهمة الموظفين في عرقلة سير عملهم.
ونصح محمد بلمو بضرورة أخذ القسط الكافي من النوم خلال الشهر الفضيل تفاديا للشعور بالخمول والكسل في اليوم الموالي وكذلك الحرص على أخذ مواد سهلة الهضم في وجبة السحور مثل الياغورت أو الحليب والتمر.
ومن جهة أخرى، قال محمد بلمو إنه ينبغي تفادي تناول الطعام بشكل سريع حتى لا يلحق الأمر ضررا بالمعدة وينعكس ذلك على الشخص، الذي يشعر بعد ذلك برغبة في النوم.
وبالإضافة إلى ذلك، ينصح محمد بلمو بضرورة المشي بعد الأكل تسهيلا لعملية الهضم وضمانا لراحة أثناء النوم، حتى يتمكن بذلك الشخص من القيام بعمله في اليوم الموالي بشكل عاد.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض